بَدا هاجسي يرسم قَوافي جنيتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدا هاجسي يرسم قَوافي جنيتهامن فكر تيار الهُموم حداه
من فكر خامل خبثو البين وَالنياابعد بديران الهَفا مشحاه
ابعد وَبان وَشط عن مَوطن الهَناوُكُل ما رَجا قَلبي الوصال جَفاه
كُل ما رجا قَلبي مشاهد ولا يفهيبعد وَمجدول البَلا يَنعاه
يبعد بنا عن ديرة العز وَالسَخاوَيَألف بِنا من لانود هَواه
يَألف بِنا مَن لا الجَوارح تطيقهوَلا خاطِري المَكسور يَوم دعاه
وَلا راودته النَفس في مهرج الرضىأَيضاً وَلا نَفهَم رُموز لغاه
يا قَلب يا مأَلوم ما هاذ وَلفناوَلا هاذ موطننا وَلا نَبغاه
وَلا هاذ مشحانا وَلا هاي ارضناوَلا هي وحي الغانمين سِواه
وَلا ظنتي عاد الَّذي يذكرونهاتشبه لحوران الكَريمة وَماه
وَتشبه لحوران العذية بلادناما ظنتي بالملك مثل هَواه
أَرض بها النوار فرش رياضهايبري العليل الصُبح يَوم نَشاه
زَهر البختري وَالموصل رَبيعهايسمن مهازيل الشناح كِلاه
وَريح الخَزيمة مع نَوابي حيورهاوَريضان من كل الشكال جَناه
وَهِيَ بِلاد العز وَالجُود وَالكَرَمزين المجنا لَو الطَليب قَفاه
ينفه وَينسى الخَوف وَالضيم وَالبَلااليــــا لفــــا حــــوران زال شَقاه
يا ما درق فيها من الخَوف وَالشَقاشيخان ينحسبوا مُلوك فَلاة
أَمارا أَثقال الروز جونا يسكسكواياتوا حماها يلتجوا بحماه
اليا لفوا حوران عزوا وَانفهوايرتاح مَطلوب المُلوك إِن جاه
وَتقضب عيونو النوم من بعد سهدهافــــي عرن من داناه ذاق حلاه
يخسا طليبو وَالمَعادي وَغلمتووَلا هوَ بحال اللي الرطين لَفاه
ويعوسجوا عنهُ البشاوات والوزروَمقبول عذر ومن لَفى وَشاحاه
تزغر ذنوبو الضلع كانت بعلمناوَاليوم ما نَدري المطب إِياه
اليُوم ما نَدري مواقع ربوعناعَالطيب يما حال شين حداه
إِن كان حال الطيب خلوه وَارمكواعزي لِمَن شاحا الجَناب أَنعاه
عزي لِمَن مثلي بسيناب موقعوجوات قلعة في بُحور مياه
وَلا من فرج يرجاه إلا بلادنالتشويش وتصرخ بنوع حداه
وَإِذا جزت مِنهُم تَراها معرقبيوَمجدوع ساقه وَالعسيب مَعاه
رُحنا عوار بديرة الترك وَالخزرخنة كسيرة وَالغَريب أَسلاه
صلوا عَن اللي بديرة الترك منناجناز موت واقطعوا طرياه
اريح لِمَن يرجى وَليفاً مطردامن الوَطَن مَقطوع حبل رَجاه
مِن بَعد ذار اودت نَفسي عَلى الجَفاوَشجعتها يُوم الزَمان بَلاه
شجعتها عَالضيم وَالويل وَالشَقاوَقُلت لَها يا نَفس رَأيك تاه
وَاللَه طمس سعدك وفتت عَزايمكوَاللَه عــــمــــي رَأيــــك وَقل هَداه
حَتّى جَرى يا نَفس ما كان مُنتَظَرمِن مَوقعك من قبل حين وَفاه
عَيني تُواخيني وَتسمع مَواعظيوَقالت غَرامي بِالضَمير لَظاه
قُلت لَها يا نَفس قرين وَاهجَعيلِلهَجر غَير الصَبر ماش دَواه
الهَجر هَجر الحَجز وَالضيم وَالنَوىوَلا المــــنــــفــــه بِالفَلا ذرواه
يعمد هوا نفسو يدور مرادهالو هو وَرا لج البُحور اتناه
يلفى وَلَو يسهج فجوجا خَوالياأَما رَجل مَقهور لا تَرجاه
بلعون مطروح التراك وَقضيبهميَشبه لحربي اللي طمس ما لفاه
قوماً عَلى الندعات ابنوا خيامهموَاسيرهم ما هو أَسير حَياة
وَدي اقتصر عن لَوم نَفسي وَغيرهاوَانظم قَوافي للسمع بشهاه
مِن فُوق طَلحية يلالي بياضهانقدتها وَرضع اليراع لباه
وَبدا يَرسم القاف مِن فَوق متنهاهدوة لِمضن يوعي رُموز لغاه
يا غادياً مني تحمل رسالَتيعَلى هيزعية وَالطَريق فَضاه
شعلا شرارية أَصيلة مذيرامن ساس عيرات الركاب غياه
مثل الظَليم اللي مسهي جوانحونور عليه من القعود رَماه
انسف عليها الكور من فوق متنهامن فوق دل من الحرير سواه
ما هود من تحت السفايف زهالهاوَغزلان من حمر الذهب يطلاه
وَالميركة مثل الوسادة مطرزةوَمغلبه بيريش ربد فلاة
وَخرجاً بديع الشَكل من ديرة الحَسامرقوم بِأَلف ريال عد شراة
لواليح اليازوملت في مسيرهامثل الشوح من تحت قُوس حَشاه
مَرسونة وَمخرمات خشومهاحرة مثل قطع السَراب أَخطاه
يا رُسل كرب لي عليها شدادهالا بُد دَربه ما يَطول مَداه
وَزهب تَرى ماضن يهدف طَريقهاخَيراً يشايع للضيوف نَباه
وَتحزم بحدبا قَديمة مخضرةوَسَيفاً مسقط بِالذَهاب جَواه
وَبارودة ممن معمل كروب طرزهاوَفَرداً يكف العاليين نَباه
يا طارشي وَلم عليها وَهينهاواحفظ وَصاتي يا لغلام وَهاه
قبل النَصايح بالثمن يَشترونهايا غلام من لَم يَنتصح قَد تاه
حذراك غج الترك تأمن بجالهمأَمــــا المــــوظف ما عدو سِواه
وَابعد عن اللي به مراكز من القراوَارض المراكز بالظَلام أَغشاه
وَإِذا وصلت لديرة البَدو وَالعَرَبأَحكي لِسانك ما يَتيه لغاة
ما دُون مَقسوم العلي لك من البَلاسَهم القَدر ما عمر خَوف نحاة
ما غَيرَها عَالصبح ثَور مطيتكمن دار سيناب البخال أَعداه
اجمح عليها الصور أَشلك بِبابهاتَرى بابها الحُراس دُوم حَذاه
وَمِنها عَلى كرزي وَمرزي ومدهاوبيواط باليمنى الطَريق يلاة
وَاسند عَلى صمسون واحذر من البَطاوَسيواس خُذها باليسار قَفاه
عَلى قسطموني الدَرب لازم يمرهاعَلى أَنقرة يهدم رَفيع بَناه
سلم عَلى اللي بِأَنقرة مِن رُبوعناوَإِن ضفت أَبو فارس لَذيذ قَراه
وَالصُبح يَوم الضويشعق من العلاإِجلس عَلَيها وَالطَريق إِياه
عَلى مدن ما نَعرف اسلمي بِلادهمفيها الغشيشين التراك فَناه
عَلى قَيسرية عقب ستة وَأَربعةعَلى أَدنا وَالنَضو طابَ سَراه
عَلى ماردين دِيار بَكر بجالهاوَالشَــــر عــــقــــب يا لغلام وَراه
عاحلب الشَهبا العَرب في ركونهاوَلا دُون جلق غَير حمص وَحَماه
عَلى حمص حث النَضو يا راكب النَضاأَرخى المشكم وَالخزام أَعزاه
دَربك عَلى الفَيحا دمشق المعطرهحيي هَلا الفَيحا الكِرام ثَناه
حيي دمشق الشام وَحيي أَرضَهاأَما أَكابرها كِبار الجاه
حذراك لا طبيت بالشام تلتهيتَرى غرضنا ما وفيت أَخطاه
من جلق الفَيحا ترشد مع الهدىوَانحر سهيل اليا بداك أَنصاه
ما من بعايد بس جدي طَريقهامخبط يديها قبل حين غَداه
وَإِذا جزيت براق شوبش مع النيايَأتو هلا الوادي فزوع حِداه
ملفاك حُوران العزية بلادناكُل من يشاحي بِالوَطَن مَشحاه
من براق للصرار لا دامة العُلاوَما لَم حوران الكِرام أَنخاه
كَيفَ ما وَصَلَت بِخَير يا طارش النَواوَانطي كِتابي للذي يَقراه
فهم إِذا رويوا مَعاني رِسالَتييَأتوك من غَير الحدا عَرضاه
لا بُد نار الحَرب ما يوقدوتهايا ضي لهبها للعُيون ضِياه
وَلا بد رخم الحدب ما يشهرونهاوَيعووا مثل ذيب يُريد عشاه
وَلا بُد أَهل الجُود ما يطلبونناوَيدعون سوريا خَراب هباه
ذولي بَني مَعروف شَرابة الدماعَلى الحَرايب ساسهم مَبناه
كِرام اللحا عن دُون كُل البَواديصلفين يَنطون العَدو جَزاه
عَناتر بيوم الكُون ما يرهبوا العِداضَريرين يَوم الحَرب بِالقواه
صبار لو كظ المَعادي غَريفهموَطَريحهم ما عمر حي وَلاه
يا ما وطوا دار المَعادي وَشوبشواوَقفا مَعاديهم جَفيل وَتاه
خلوا حَلايلهم وَحلة بُيوتهموَحمر البَيارق يَزحَفون وَراه
فَعايل السوريين تبخن فعالهمما أحد عاندهم وَذاقَ هَناه
وَرثوا الحَرايب وَالشَهامة جَميعهممن نسل هاني إِرث جد وَأَباه
عمار بن ياسر تَرى من جدودناوهم السَلف وَحنا الغُصون أَتلاه
دَع عَنكَ عيلات المَحاكي وَغَيرِهاتَرى الدروز ممنعين طَناه
وَلا خالطوا غج العَشاير بعرضهممن نسل ذوك الغانمين غياه
كَريمين يَنطون السَلايل مقلفعوَينطوا الدَراهم وَالجمل وَالشاه
أَهل المَضايف وَالقَهاوي معنبرةوَالسَفَر من كُل الصُحون شهاه
عوج المَناسف والدفين بوسطهاوَمِن فَوقِها سمن الجَميد غشاه
وَكَم رَبي في حيهم كُل جايعفي رَغد أَما في سنين غَلاه
يَكسوا اليَتامى يَوم تَعرى ثِيابهمريف الضَعيف الما تَطول يَداه
برباعهم ياما هفوا الحيل وَرغتإِذا صار قُوت الناس عسر شَراه
يؤوو الغَريب وَيكرموا الضَيف لا لَفىيَحموا النَزيل وَينَطحوا العيلاه
القَصد من خاص الطَوايف جَميعهاأَمانه وَمَعروف وَكَمال وَجاه
أَنا طنتي يا رسل ما يتركونناربع السَخا وَالجُود وَالشوماه
وَيَدعوا حلايلنا لجايا يوقفوابِأَرض التراك الخاينين رداه
وَيَدعوا حَرايرنا وَبَكر بناتنافي بَر مُوحش وَالوُحوش أَعداه
لَكن مراد اللَه قصر شبارهموَلنا بِأَرض الظالمين مِياه
وَلا الَّذي إِذ دخــــروه رُبــــوعــــنــــالا بُد ما يَبلغ مراد رَجاه
لا بُد مِن يَوم الحَزينة مزغرتيتَجلي عَن القَلب الضَعيف صَداه
لا بُد ما تَغدي حَكايا وَتَنجَليوَراعي الرَدا يَلقي سَواد رَداه
عِندي عُلوم البَعض يَبغون بعدناوَقَلبي دليلي وَالضَمير أَتلاه
أَما مَلامي عالّذي انصاب مثلنارجلا يكازي بِالرُبوع بَلاه
رَجلاً يربد الفود من عقب لزمتوما قَد صابنا لا بُد ما يَغشاه
عِندي بَعد جُملة محاكي مكمنهوَإِن ردت حــــــدث يَــــــطـــــول مَـــــداه
أَما اختصرت وَقُلت يَكفي عِتابنامَن ذاقَ طَعم الشَيء عَرَف جَناه
مِن بَعد ما خطينا نصلي عَلى النَبيالمُصطَفى المُختار دُون سِواه
يَختم لَنا بِالخَير وَيحسن خلاصنايَجعَل لَنا بَع الهَلاك نَجاه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شبلي الأطرش، من العصر الحديث، وتقع في ١٢٢ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.