سار مذبوح القلم أَوحى الصَرير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سار مذبوح القلم أَوحى الصَريرفوق طَليحة بَدا يَنثر لباه
وَاشتغل دولابها فَنا يديروَاليراع انهل يرعف من لماه
قُلت ها يا راعي السن الصَغيرهات جاوب مغرماً دَهرو بَلاه
وَاطرس القافات عالكاغد وَسيرهاج بحر الفن وَازبد من علاه
راع باعود القَصب اوحي الهَديرمثل رَعل لا قصف تسمع دَواه
وارزم الدلال وَاشتد السَعيرمن كثر حر الخزارق وَلسناه
فاض تيار القَوافي لَو خَريررد فكر الفَن عَالكاغد حداه
قال لبيك إِنَّني رجل قَديروَحربتي امضى مِن حراب القَناة
هات حَتّى نشوف مَن باعو قَصيربالقَوافي وَالمَعاني وَاللغاه
بِغَير رَسمي قَط ما يحصى اليَسيروَلا قَليل وَلا كَثير إِلا مَلاه
صنعتي طرس المَعاني وَالضَميرجيب من عِندَك فُنون منقداه
قلتلو يا أَسودي فاض الجَهيرزل خايف يا خذك سيل المِياه
واعدمك يا راعي الجرم الصَغيروَأَنتَ عودك يَسحبو سرب المِياه
قال جرمي يا خذو السيل اليَسيرحَيث عُودي أَجوَف ناحل حَشاه
غير فعلي لا بخنتو يا خبيرفي المَواجب مثل عَنبر بي لقساه
قلتلو نعمين لَو عودك حَقيركُلنا من رعفتك رُحنا هباه
وَشتتونا مثل دُخان السَعيروَكُل شَخص بِجال مَولانا نَفاه
وَذوملت بَينا السفاين به مخيربِاللجاج من فَوق تَيار المِياه
وَدخن البابور يدوي لَو صَفيروَقلعونا وَانقطع مِنا الرَجاه
وَبعضنا زَجوه في رودس أَسيروَبعضنا باكريت مَولانا هَفاه
وَبعضنا في الغَرب وَقعوا بِالحَفيردَفَنوهم وَاستراحوا مِن الحَياة
وَالَّذي حيين لا صاح النَفيريَنقلون الشُورَبا عُقب القَناه
يَخدمون أَنذال سُبحان القَديركَيفَ طير الباز يَخضَع للقطَاه
بَعدَما هم عالعدا يَرخوا الجَريروَلا يَهابوا المَوت في يَوم اللقاه
وَالَّذي في جلق الفَيحا قَهيرذوقوه المُر مِن بَعد الحَلاه
ما لَقوا دَفان جروهم جَريردملوهم بِالحُفَر فَوق الثَراه
وَالَّذي مِن حَولنا جرحو خَطيرغَير رَب العَرش يَأمر في شِفاه
مِن عيالو وَالبُعد مالو مطيروَكُل حين الضابطي يَمشي قَفاه
بَين قَوم ما بهم رَجل بَريرغج عن دُون البَوادي وَالرعاه
ابخل من كِلاب أَبو حسين العَفيريَكرَهون الضَيف لَو خُبزو مَعاه
كارهم نقل الحطب فَوق الحَميروَالبَعض صَياد حيتان المِياه
أَسألك يا خالقي يا براً كبيريا إِله العَرش يا رَب السَماه
يا علي يا جابر العَظم الكَسيرأَنتَ رَب الناس ما غَيرك حداه
يا كَريم تفرج الأَمر العَسيروَتُنجد المَضيوم مِنا مِن بَلاه
أَنتَ يا مَعبودنا خابر خَبيرمالنا مِن دُون بابك ملتجاه
فَكُنا يا خالِقي إِنكَ قَديربِجاه سر المصطَفى وَالأَنبياء
ارحم اللي بَينَهُم مثل الضَريرلَوعيونو مفتحا كنو عَماه
كُل يَوم بضامري نار وَهَجيرمِن حواب التراك نشحين الملاه
وَالبلاوي وَالمَصايب وَالسَعيركُل واحد مستقل بِما بَغاه
وَلو بَغيت أَحكي بَعد عِندي كَثيركثر ما راعيت مِن جُو العِداه
اختصرت وَقُلت يكفيني اليَسيرعل يفرجها المهيمن من علاه
وَيَستريح القَلب مِني وَالضَميرعِندَ شوف الربع حلوين النِباه
بَعد ذا مِن فُوق علمين النَضيرمِن رِكاب التيه عجلين الخطا
شد كُور الميس مِن فُوق الحَريرفُوق مَنبور النَوابي وَالقَطاه
كَربو وَأَمكَن حزامة وَالمَريرخُوف مِن سحوان لا ثور رَماه
بميركه يا مع هدبها مستديربريش هيج نَعام مِن شان الغواه
وَالخرج مَرقوم مثلو ما يصيرمِن ذَهب وَهاج غالي مُشتَراه
وَاللواليح يَوم يغووا بِالمسيرمثل خطاف يميد مَع الهَواه
هيه يا راكباً نضواً مستكيرمثل شامور مدخن عالمياه
شيل زهبا فوق سحوان المغيرضيف بر الترك ما حيا دُعاه
دركتكم للمصطفى الهادي السَفيرعِندَ شنعين الملاقا بِالخلاه
الصُبح مِن سيناب قبل الضوسيرريت نجم من السَما يخسف بَناه
اجمح علينا الصور اشلك بِالغَفيربابها مَقفول يلعن مَن بَناه
الدَرب عالبيواط زملها وَغيروَنحرن صمسون شرقيها سِواه
وَقسطموني انهجا وَارخي المَريروَانقرا وَشاهر قَرا حروة عَشاه
وَالصُبح مِن يَوم فج الضو سيرفَوق مَفتول السَواعد وَالذراه
أَنتَ نضوك لَو قفل طيراً بِطَيرلا تَهــــاب الدَرب لَو طُول مَداه
نوخو لا جيت قيصر يا خَبيرعِندَ شَيخ مِن فُروع طايلاه
الشيخ أَبو محمد سماعيل الشَهيرخلفة هزيمة لَيث كباد العِداه
صاحب الناموس يُوم الكُون زيرخي شما ضيغمي عطب الهَواه
حيد يوم الموزما يرخي الجَريرمثل أَبو زيد الهلالي باللقاه
عيب الفُرسان يومنو بغيرشُوق غطروفا بَدا يَنثر غواه
يَلحَق العسال وَالسَيف الشَطيرفَوق نَضوه مثل غُزلان المَهاه
لا لفى عَالخيل توحي لَهُ هَديرحر هيلع مَخلبو يذرف دِماه
صلف أَبو محمد شَفا وَيا وَزيرخاص مِن روس المَناصب في علاه
منسفو يُوم الغَلا مثل الغَديريفرحوا الخطار لَو سمعوا نَباه
لَو شَوايع في مجذبات السَعيركَم يَتامى يَلتجوا داخل حِماه
فرز مثلو في البَوادي ما يصيركَهف ملجا زين مَضيوما نَصاه
مقدم الفُرسان في اليَوم الكَبيرشيخ علمه شوص في يُوم الوَغاه
الهنادي جَمعهم يُومن يسيرالتفنك بيدهم يرعب رماه
جَمع اربد بِاللُقا جَمعاً فَريريرزقون لا لفوا ينطي قَفاه
ما يَهابوا المَوت لَو فج الذَخيرفَوق ضَمر يلحقوا سُمر القَناد
شُيوخ أَدناهم عَلى الجُوده قَديرخاص مِن روس المَناصب بِالفَلاه
بِالكَرَم يَنطوا السَلايل وَالبَعيروَبِالغَلا للضيف عجلين القَراه
الهنادي من حضر مِنهم شويرعابني مَعروف يَوم الموزماه
تلو أَخو شَما النداوي الخَطيرخلفة المَرحوم كساب الثَناه
عقب سماعيل مثلو ما يصيرلَيث عقب لَيث جارح مِن ضَناه
زبن بيضة خدَها بَدراً يُنيرعزها سماعيل زين الجايداه
كلمو يا رسل عني يا سَميروَلومه وَاللَوم ما يجني حَلاه
كيف آمنت البواشه وَالمُشيروَأَنتَ زبنك فتر قيسان اللجاه
ليش ما راعيت ربعك بِالنَضيريُوم بذونا بديران الهَفاه
قَبلَكثم في حول خلونا نَذيربَين شنعين الطَوائف وَاللغساه
ما عَلى ما صابَني ظَني نَذيربللذي مثلك منفه بي فَضاه
ذول من يلآمن بهم عقلو صَغيرساسهم مبطي عَلى الخونة بَناه
اين راح المالطي السالف بَشيروَجمبلاط الطايفة قَد أَتلاه
أَين أَبو هواش إِسماعيل خيرأَين اِبن جرار وَالهادي مَعاه
أَينَ اِبن حَرفوش في بعلبك أَميروَيوسف الحَمدان راسو مَن رَماه
أَينَ أَبو قويطين الحاسي الكَبيرعاصفد وَبلادها حكمو ضَفاه
اين ابن شعلان وَشيوخ السميرأَين أَخو بلشه ببصرى مِن سقاه
أَينَ شيخان البَداوي وَالضَفيرأَينَ اِبن سَعدون سُلطان الفراه
وَالظَواهر شَتتةهم وَالزَغيروَكَم أَمارة غرقوهم بِالمِياه
وَمثلنا كرات ناموا عالحَصيروَكُل صور الحُكم بالخونة فَلاه
كُل ذولي بدورنا ذاقوا النَكيرمِن فِعال الترك خَبيثين المَلاه
مِن وثق بإِيمانهم لا شَك عيرذول ناس لبعضهم ملهم بَقاه
ساسهم عالعيب من مبطي جَديرمن بخنهم ذمهم بين المَلاه
وَلو أَمان التركواني بِالنَذيرالهاشمي وَاللَه يكذب لَو حَكاه
من وَثق بخطوط قرطاس المُشيروَختمه قَد مات بديار الهَفاه
أَينَ عَهد المُصطَفى الهادي البَشيرأَين أَمر اللَه خانوه الرَداه
أَينَ أَمان السلطنة ما هوَ صَغيرأَينَ رَأيه وَالأَمان اللي عَطاه
يَحسبون الناس دَولتنا حَميرما يشوفوا العيب مِنهُم لا بداه
عدلهم حط المؤامن بِالسَعيروَالمحزب عَفو مَولانا غَشاه
عدلهم ساوى المَشايخ وَاليديرعسكرية وَالخَدَم صاروا نَفاه
عدلم ساوى الكَبير مَع الصَغيروَالمرا وَالشيخ ينطوهم شَداه
يصرفوا قرشين للرجل الكَبيروَالصَغير قرش في الغُربة كَفاه
فاعلك قرشين لَو تحصد كَثيروَالعدس وَالفُول وَالحنطة كَفاه
ينقد الإبريز وَالفضة الخَبيروَالَّذي ما لو شرف كنو عَماه
ذول من يرجو مراحمهم غويرعَن مَواضي فعلهم بَين المَلاه
من وقع بيناتهم عَدو ببيرغَير رَب العَرش ينشل في رَشاه
وَالدَراهم لا رتشا حل المَريروَدارَها مِن خاطر وَلا مِن بغاه
وَكُل عَيب بجنب ما يَجروا حَقيروَكُل ذَم الربع لاذوا مِن وَراه
ثُم صَلوا عَالنبي الهادي البَشيرالمُصطَفى المَنعوت وَالعداة مَعاه
يَختم لِمَن عانى مَصايبهم بِخَيريَم نوقف كُلنا عَرياً حفاه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شبلي الأطرش، من العصر الحديث، وتقع في ١١٢ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.