شَوقِ لِي نُورُه ضِياه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَوقِ لِي نُورُه ضِياهقَصدِي فِي الدَّارَينِ لِقاه
قَصدِ مَدحُه وَها بُدَاهبـــــالَّذِي لاَ رَبَّ سِـــــوَاه
جَــــلَّ عَــــزَّ فِــــى عُــــلاَهمالَهُ فِي الخَلقِ شِباه
بَاثنِي بالرَّبِّ اجتَباهقَرَّبهُ إِلَيهُ وَدَناه
لِعَــــظيمِ الذَّات أَرَاهعــــزَّ قَدرُه زَاد عُلاَه
جُزءَ لَيلٍ كان سُرَاهفَوقَ بُرَاقٍ حافِرَاه
يَضَعهُما فِي مُنتَهاهوَالرِّكاب جِبرِيل حَوَاه
لِحَامُه مِيكال حاز يَدَاهأُلُوف مَلاَئِك أَتَت مَعاه
حَتَّى بَيتَ القُدُس أَتاهبــــالرُّســــل رَبِّي مَــــلاَه
أَتَــــت إِلَيــــهِ زَايــــرَاهأَزمَنَت كانَت رَحاه
صَلَّوا مَأمُومِين وَرَاهوَالمُقِيم جِبرِيل قَفاه
دُلَّ مِعراج مِن سَماهيَرقَ بِيهُ إِلى مُناه
كُلَّ ساعَه مَلَك أَتاهعَجِّلُوا بِمُصطَفَاه
هَكَذَا لِلعَرشِ رُقاهوَالحُجُب تُطَوقَ مَعا
بِالنِّعال دَاس ما اعتَلاَهوَالاَمِين جا مُنتَهاه
أَلحبِيب قال لَيه ياهكَيفَ جُلُوسُكَ هذَا ما هُو
تَرَكتَنِي وَحدِي نادَاههــــذَا أَنــــتَ وَذَا الإِله
أَمَّاــ أَنا أخشى سَناهأُحرَق بِهِ إِن جُزتُ ذَاهُو
أَوحى لَهُ ما اوحى حَباهبِكُلِّ خَيرٍ زَان عَطاه
هُناكَ أَسرَار ما سِوَاهيَنالُها لَو طالَ مَدَاه
نَظَر لَهُ بالعينِ رآهأَثنى عَلَيهِ عَزِيز ثَناه
قال لَهُ رَبُّه بِلاَ اشتِباهتَعالَ وَأَقرَب بِلا اكتِناه
مَجذُوب يَقُول يا سَيِّدَاهإِخوَانِ بَلغهُم رِضَاه
وَهوَ الفَقِير عارِف خَطاهلَكِن بكُم حَسَّنـ رَجاه
أَمينُ بالِغ فِي غُناهعَطِّر القَلبَ فِي بَهاه
حَرِّكِ الشَّوقَ فِينَا ياهُومالَنا مَحبُوب سِوضاه
صَــــــلِّ رَبِّي هُــــــوَ الإِلهعلى الحَبِيبِ وَمُجتَباه
تَعُمُّ آلَه وَأقرِباهوَالَّذِي يَرضى برِضاه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٢٨ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.