راح الَّذي يبدي عَلى ما قَد جَرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راح الَّذي يبدي عَلى ما قَد جَرىفي بُيوت يطربن الحُضور خطابها
ماج الغَرام وفاض مثل النوفراوَارزم دَليلي وَانعطف بقرابها
خضيتها ولجيتها لا ما سَرىفكري وَطرسي وَالقَلم بكتابها
من بَحر هايج لا دفق سيل الفَرايرسم مَعاني من ضَميري جابها
طاعَت لَنا مِنغير عسر وَقهقريراعي مَعانيها وَرَشيق اشنابها
بفنون محبوكات عقد الجوهرافي جيد غيد مِن المَها يَغوى بِها
يعسر عَلى الشعار قافي لانقراوَمَنقود عن أَهل الذَكا وَاربابها
سار القلم يطبع كَلامي باسطرامِن فُوق طَلحيه بَدا يملى بِها
يَشرَح قَوافي في حُروف مفسرايَفهَم مَعانيها الكَليل وَما بِها
عَيني عَلى طَيف المدلل ساهِرَةلا جن لَيلي صابَني سرسابها
أَرعى الثريا وَالنُجوم السامرالا ما يبيح من الظَلام حجابها
اندب وَنوح الدَمع من عَيني جَرىمِن فَوق مصفر الوجان سطابها
يا محنتي مالي شَفاعة وَمَغفِرَةدائي دَفين وَعلَتي أَدرى بِها
مَهبول ناري بالضماير مسعرامن واهجاً تَلا الضَمير حوابها
لَو قرطياني صرف جيد مذرذرامن تون قَلباً ما بطل حطابها
يا لايمي يبليك رَبي باكبرامِن بَلوَتي بسر النَبي وَصحابها
من عقب ذا شديت فَوق مشمراعلميتا توو مشوك نابها
تَهيتا حره زعاع مضمراتسبق نَسيم الريح في مطلابها
مَن ساس هجنا ذاريات عَلى السَرىعِندَ التياها قَصَها وَنسابها
سميتها عليا الرديني اشكراطبت عَلى النايف بختهم جابها
مَفتولة الذرعان نابية الذَرامثل الريال خفوفها وَركابها
وَفخاذها مثل الضروف مبتراوَزوره عَلى حوف المجيدي دابها
شعلا شَبيه الظَبي جيدها وَانحراعَينه كَما المقباس سود هدابها
ما هي جوادان قلت شامورا جَرىلجلج وَطاب الريح مع ركابها
وَلا مثل هيج الظَليم الأعفَراثور عَلَيهِ وَمَن رَماه اخطابها
تشداك خطاف السَحاب الياجرىمِن فَوق متن الريح مثل هبابها
وَشداد من شغل القَصيم موسرامِن عود ميس مرصعات قتابها
مَنسوف عادل ثَمين محررايرهج وَريش الهيج فَوق جَنابها
وَالميركة مثل الوسادة مطورابِالريش كل من شافها يَغوى بِها
وَخرج العَقيلي باثمن ما ينشراعمل الطَموح اليا اسخرت لحبابها
لا ما غَدَت اللي تريدو لك قَرابرني لَذيذ وَتَمر خاص زَهابها
وَتحزم بحدبة عَريضة مخضراوَتفنكتك دم العِدى خضابها
فَرداً مسدس تَحتَ سَيف مُجَوهَراوَصُفوف مِن صَرف الفشك يَحشى بِها
وَلم هــــداك اللَه فَوق مضمراتَسبق هبوب الريح في مطلابها
أَنتَ ابن قَوم جَواد شَوق مخدرااحفظ وَصاتي وَسير يا ركابها
الأَوله بِأَرض التراك الفَجراأَمشي إِذا سدل الظَلام حجابها
الترك لا ضب الظَلام الأَسمَرانامَت سَكارى مِن لَذيذ شَرابَها
بِأَرض العَرب خليك فَرز محذراالبَدو ليل نَهار مثل ذيابها
مِن دون مَقسوم المهيمن ما جَرىقَوي جَنانك وَاِمتَطى مرقابها
أَما أَنت قبل القفل هون وَاقهَراوَعقب الثَلاثة هوزَها بمشعابها
دركتها للمصطَفى خَير الوَرىيَحفَظ من أَولاد الزِنا رِكابها
العَصر مِن سيناب ثور وَانهرااجمح عَليها السُور وَاترك بابها
الدَرب عا بيواط يَلعَن منظَراكروستاً ما ينزعج قضابها
مِنها عَلى صمصون دربك نَحرامينا عَلى شَط البَحر يَرسى بِها
جَنب وَطخ النَضو يا ذيب الشَرامَع كُل دار وَدار لا تَعني بِها
مِن عقب ست أَيام تَلفي لنقراضَيف الرُبوع المثلنا غيابها
مَلفاك أَبو فارس رَئيس المشوراقرم عَنيد من الشُيوخ نصابها
سلم عَلى رَبعو الجَميع مبادراوَاللي يريد يخط شيل كتابها
وَمنها عَلي ربع لنا بشاهر قَراسلم عليهم يا رسل وَامرح بها
ملفاك أَبو نجم الحسام الأَبتراالجُود وَالتَقوى كسبها وَجابها
ردد سَلامي عالجَميع مكرراوَاللي يريد يخط شيل كتابها
عَلى يوزغاد بها سباع مجنزراالسَيف وَالتَقوى الجَميع أَربابها
تَلفي عَلى إِبراهيم حر الكاسرامع آل عساف الجَميع أَنجابها
سلم عَلى اللي بيوزغار مقرراوَاللي يريد يخط شيل كتابها
وَيوم الشَمس يبدي صفاراً أَحمَرازوع وَحث النَضو يا ركابها
عا قيسرية الدَرب بين أَشكرايا حيف عاشيوخ الجبل يغدوبها
مَلفاك أَبو قاسم عويرض لاجراوَخَلفه هَزيمة حيي لَيثاً جابَها
أَهدي الجَميع أَزكَى السَلام مُمطِراوَاللي يُريد يَخط شيل كتابها
وَمِنها عَلى مَد الكَريم تيسراطخ الهَجينة وسير يا ركابها
عا أَدنا ما به مفاجي ومشوراوَعَلى حَلب أَما عَلى عنتابها
وَمنها عَلى حُمص وَحَماه تحدراتَلفي دمشق وَما غلقن بوابها
حيي دمشق الشام باهي مَنظَرايُنعش فُؤاد المُستَهام شَرابَها
وَفيها بَعد النا رُبوع يَأسرامِن كُل جيهة قاضيين صحابها
سلم عَلى يحيى الشجاع الحَيدراوَعيال أَبو صالح اسودة غابها
وَاللي بحبس الشام من كل القرىاللي يريد يخط شيل كتابها
الصُبح يَوم الضو يُبدي أَحمَرااجلس كضما الشاهين بين قنابها
من الشام عانجها تَرى طاب السَرىعبراق دَرب الهجن ياركابها
يبديك حُوران العَذية الأَنوَراتراعي هَضابه مثل رَكم سحابها
كَيفَ ما وَصلت بِخَير ما هِيَ معذراعَن مهجتك مثل ركم سحابها
وَاِرتاح من عقب التَعب وَالقهقرىوَسرح ذَلولك في لَذيذ عشابها
ملفا هجينتك النجيبا الضامرامن بُراق سند لا ملح وَجنابها
لمتان لا ذيبين لرساس وَعرالا دامَت العَليا المجيع أَولى بِها
ما طب حُوران الكرم وَالغندراسلم عَلى شبانها وَشيابها
ذولي بَني مَعروف أَهل العَنتَرالاجوا الصَوافن يَنطَحوا ركابها
فُرسان في اليَوم الثَقيل الأَكبَرايَوم الفرنجي مثل رَشق سحابها
ياما عراضي ذوقوها المرمرامن فعل أسود كشرون نيابها
وَباتوا كمد قوادها بالقهقرىوَخنت عَلَيهُم وَالعَليم أَدرى بِها
أَهل المُروءة وَالشَهامة معبراأَهل الكَرم جر المَناسف دابها
ياما بمضايفهم قَهاوي مبهراوَياما عَرايا جددون ثِيابها
وَيا ما عطوا سَرد السَلايل نومراجُود وَكَرم بلبوسها وَركابها
أَهل الشيم صلفين عَن دُون الوَرىخاص العَشاير يحسبون حسابها
من آل مَعروف الثقات الطهرافي سلسلة ما شركون نسابها
وَلا خالطوا غج العَشاير وَالقَرىوَلا ناسبوا من غيرهم طلابها
وَلا ساوموا العبدات في بَيع وَشَراوَلا السَراري يكتبون كتابها
وَلا استمتعوا الخفرات هذا ما جَرىمثل العتالي لا بغاما جابها
وَلا جحشوها بالزتا وَصارَت مَراوَحلت عُقب ثاني رجل لصحابها
القَصد من أَعلا الطَوايف وَالذراشوص المعامع مع ليوثة غابها
اللَه يَعز بلادنا وَيوقرامن شَر حاسود يريد خَرابَها
مني هدوجتكم عَروس معطرامن فَوق سَبع بُحور من سينابها
تَهدي لَكُم زاهي جَميلا مَنظَرامن قيما زَفه وَزان خضابها
أَلف الصَلاة عَلى النَبي مكرراعَلى عَدد قطر النَدى وَسحابها
يَشفَع لَنا يَوم الحَشر بِالمَغفراوَيفكنا من وَحشها وَذيابها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شبلي الأطرش، من العصر الحديث، وتقع في ٩٢ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.