غَنى المَعنى مِن فُؤاد مُوجع

الشاعر: شبلي الأطرش · البحر: عامي

هذه القصيدة من شعر شبلي الأطرش، من العصر الحديث، وتقع في 168 بيتًا. نُظمت على بحر عامي، ورويّها حرف الألف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غَنى المَعنى مِن فُؤاد مُوجع ... دَمعي جَرى فَوق الخُدود قَناه

دَمعي جَرى عَالخَد وضح شهابو مِن النَوى ... مِن هجر مَن قَلبي يَود هَواه

يا نار كَبدي كُل ما قول تَنطَفي ... تُوجس بِقَلب المُستَهام لَظاه

يُوجس ضَميري المُستَهام زَفيرها ... مثل نار تون القرطيان سَناه

مثل نار تون القرطيان بضمايري ... وَقــــادهــــا دايــــم يجيب غَذاه

وقادها ما كان يَرثي لحالتي ... كُل ما برد حم اللَهيب ذَكاه

كُل ما برد حَمه يوازن لَهيبها ... لا ما دَعت جسمي النَحيف هباه

لا ما دَعَت جسمي دَقايق ذفلها ... كَلمتها يا نار ماش رجاه

كلمتها يا نار قرين واهجَعي ... أَما تشفقي عاللي زَمان بَلاه

ما تشفقي عاللي مَفارق وَلا يَفو ... اشلك بمهكوب الغَرام حَناه

حناني الهَوا وَالوَجد وَالشُوق وَالجَفا ... وَبَــــعــــد الَّذي قَلبي يَوَد لقاه

بَعدي عَن رُبوع المُحبين هانني ... دَعا ناظِري عَلى الخَد يذرف دماه

دَعا خاطِري مَكسور عَن ساير المَلا ... ما حيلَتي شط المَزار وَتاه

ما حيلَتي يا ناس حارَت بَصيرَتي ... ضعنا مثل رَهو دَليلو تاه

حالي الشبك عالكل مِنا وَصادَنا ... وَلا مِن شَفيع القَلب يَترَجاه

وَلا مِن كَريم الناس ترجا مَواهبو ... وَلا مِن رَحيم إِن كان رَجُل دَعاه

وَلا مِن حَليم إِن شاف محنة رَثى لَها ... وَلا مِن شَئيم إِن كان رَجل نَخاه

وَلا مِن خَليل يفش همي إِذا طفح ... وَلا مِــــن صَديق نتآنس وَياه

وَلا مشن شَفيع إِن رمت حاجة سَعى لَها ... وَلا مِن وَديع إِن حب طال مَداه

سِوى القَرقره وَالمرمره في لغاتهم ... وَهرجا شَنيعاً لا سمعت نَباه

هَرجاً شَنيعاً لا بِدُون بَلَفظه ... مِــــن قَوم وَحشية شناع رَداه

اللَه بَلاني وَاِبتَلاني بقربهم ... وَفــــراق أَهــــل العــــز يــــا وَيــــلاه

فرقة بِلاد اللي كَريمة نُفوسهم ... وَصار العوض عَنهُم وُحوش فَلاه

صار العَوض عَن ذول غيده مَعطَرَه ... عَبدة مصنة مشوها برياه

بدلتها مِن غير قَصدي وَخاطِري ... وَعانَقتها أَربَع سِنين سِواه

عانَقتها بِفراش واحد وَذقتها ... حطت بجسمي ميت داء وَداء

وَللحين عِندي في مَحلي مَقرها ... وَمن شوفها سَعدي الظَلام غَشاه

من شوفها سَعدي عَزاني وَفاتني ... وَشَرق عَلى حوران إِلى مَشحاه

وَاضحيت أَنا مَسلوب سَعدي وَراشدي ... أَوقــــف بــــديــــران التــــراك بَــــلاه

أَوقف بِأَرض الترك من غَير خاطري ... كَما طَير مَكسور الجَناح شَداه

كَما طَير مَكسور الجَناحين بِالخَلا ... في بر مُوحش وَالوُحوش أَعداه

وَلا يَرتَجي مِن وَحش يرفق بحالتو ... وَعــــــداوتـــــو مـــــن جـــــده وَأَبـــــاه

وَمِن غَير هذي يَموت مِن لَوبة الظَما ... لَو المَوت بِالمنوا بَغيت شَراه

خانَت بِنا الأَيام ما أَخبَث أَعمالها ... وَخان الزَمان اللي غَدر ما رَداه

تاري الدَهر غرار غدار بِالفَتى ... مَن آمنوا رايو وَعقلو تاه

مَن آمنوا لا بُد يَندم مِن البَلا ... وَالدَهر لا خم النَطيح رَماه

الأَيام يَشبهن الزَخاريف وَاللعب ... وَالدَهر لا مال الطَليب هَفاه

الأَيام بيض وَسُود لا من يذوقهن ... وَالدَهر ما قالوا أَحد صَافاه

الأَيام يَزهن لِلفَتى في وقاتهن ... وَالدَهر سمو بِالنياب كَماه

الأَيام يَعطو للمرء لَكن يغيروا ... وَالدَهر صلف إِن ناش رَجل عَماه

الأَيام مِنهن مثل شَهد الخَلايا ... حلوه وتألفها النُفوس شهاه

الأَيام منهن مثل صَبر السقطري ... من مجَّها ماعَت جَميع حَشاه

الأَيام مِنهن كَيف بِاللَهو وَالطَرَب ... يَزهن مثل رَوض يَميد فَلاه

الأَيام مِنهن هم بِالغَم وَالكدر ... لا حاطن برجلا غَشاه بَلاه

الأَيام مِنهن عز السَيف وَالقَنا ... وَالأَيام منهن للعَزيز شَقاه

الأَيام مِنهن بيض أَبيض من اللبن ... وَالأَيام مِنهن عتم سُود فَجاه

الأَيام لا مالوا عَلى طود عالي ... يَفنوه لَو هوَ بِالسَحاب علاه

الأَيام قلابات يَكفيك شرهن ... دُولاب لاهـــــب النَـــــســــيــــم دَعــــاه

الأَيام يحبلن وَالأَيام يولدن ... وَعيالهن يَسقوا القُلوب صَداة

الأَيام مِن نسل الزَمان الَّذي عَدا ... عَــــلينا وَخلانا نَذوق بَلاء

مَن عاند الأَيام مَغلوب جانبو ... لَو كان جيشو ميت أَلف قَناه

وَالدَهر من دور الصَحابة وَقبلهم ... خــــوان مــــا قالوا أَحد صافاه

من آمن الدَهر المشقا يخونه ... وَيسقيه من عقب الزلال قَذاه

يسقيه من بعد الزلال الَّذي صَفا ... مِن قوصرة ماها مزج بدماه

ما دام هذي يا رفاقه فعايله ... ما حيلة اللي مثلنا عاناه

ما حيلة اللي مثلنا مج حنظلو ... رَوى مِن مرار النايبات ظَماه

صبراً جَميل الصَبر أَحلى مِن العَسَل ... مــــن لا صَبر زاد البَلا بَلواه

انظر لدهرك كَيف سار مع القَدر ... وَدَعــــا السوار العاليات فلاة

أين الأَمير المالطي مع لزايمو ... وَسعيد بيك وَقبل وين أَباه

أَين الشهابيين انظر بلادهم ... وَجرار مع طوقان لا تَنساه

أَين الظَواهر وَالهَوادي مقرهم ... عقيلي صفد وَبلادها زَكاة

أَين الإِمارة الخرفشيد تشتتوا ... وَالليث أَبو هواش مان هفاة

شيوخ العَرب صاروا عَلى الديك يطحنوا ... من بَعد ما كانوا مُلوك فلاة

في بلادنا الحمدان كانوا منادر ... وَكــــان الجبل هم ذروتو وَذراه

ياما مُلوك الدَهر خرب شوارهم ... وَزالوا مثل ما زال أَمس بَهاه

وَياما عَلى جسر الزَمان الَّذي مَضى ... فاتَت قفول مشنقات عراة

هذي فعال الدَهر في ساير المَلا ... ذا يــــخفضو أَيضاً وَذا علاه

ما دام غَير اللي دَحى الأَرض عالميا ... اللي الخــــلايــــق كُلها تَرجاه

يا رَب يا رَحمَن يا رافع السَما ... عَلى غَير عَمد مِن الحَضيض بَناه

يا حاكم الحُكام يا ضابط الوَري ... يا داحي الخرسا عا وَجه مياه

وَثبتها بطواد شمخ عواليا ... حَــــتّى تقر وَيَستقر فَلاه

وَارسل مياه البَحر تَجري مَع السُحب ... تَسقي الصقاع الشاسعات مَداه

وَتحيي الأَرض مِن بَعد ما تَكُون مَيتة ... يَخضر مِن فُوق الحُقول جَناه

تزهر أَعشاب مخالفات شكالها ... من كل شكل ولون ما أَبهاه

الأَشجار تورق ثم تينع ثمارها ... وَيؤكل جناها في لَذيذ حَلاه

تَسقى بَماء واحد من مراحمك ... وَالأَرض غَبرا وَالحَضيض ثَراه

وَتخالفت بالذوق نَكهة طَعومها ... البَعض حامض وَالبَعض ما أَحلاه

كَثيرة وَما تنحد صدق عجايبو ... يا ويل من لا يرهبو وَيَخشاه

يا بار يا جبار يا خالق البَشَر ... يــــا حَق يا قدوس في عَلياه

يا مُنتَهى الغايات يا صاحب العلا ... يا حي يا معبودنا وَرَجاه

يا زاحر البَحر المحيط وَعجايبو ... ومدعي السُفن تَجري عَلى عَلياه

تحسن خَلاص الكُل مِنا مِن البَلا ... وَتــــلم شمل اللي الزَمان خَذاه

إِنك قَدير وَقادر إِنكَ تَفكنا ... مِن غَير بابك مالنا مَلجاه

بِجاه النَبي المُختار وَالأَربعة الَّذي ... شرفت فيهم سائر الأَنحاه

بِالعدة الأَطهار جُملة جَميعهم ... تودع كناره وَالسُموم نَفاه

مِن بَعدِها عَودت نَفسي عَلى الجَفا ... راودتــــهــــا وَرضــــع اليراع لَباه

راودتها عَالضيم وَالويل وَالشَقا ... وَسار القَلم يَملي بفن حداه

عَلى كاغد ينثر قَوافي جَنيتها ... مِن قَلب تيار الهُموم مَلاه

يا غادياً مني تحمل رِسالَتي ... عَلى مَتن شاحوف يلج بِماه

تَمد مِن سيناب يخرب سِوارها ... يــــا ريــــت زلزالاً يــــهــــد بَناه

عَنا بوليا يا رسل وَانحر مَغرب ... وَمِنها على اِستانبول بَعد انحاه

عَلى مدن ما نَعرف أَسامي بلادهم ... يا ريت سافلهم يصير أَعلاه

عَلى أَزمير بِأَرض التُرك وَانحر مشرق ... عــــاظــــاليــــا دخــــن وَطــــاب هَــــواه

عاسيواس بَعد جبال شمخ عَوالي ... وَشَـــــرق عَـــــلى رودس ديـــــار بَـــــلاه

ان جيت رودس صَيح من شاف ربعنا ... أَهل المَضايف وَالدَفين قراه

ربع الشهامة وَالمُروءة مَصيرة ... اللي ذروا عــــالطــــيــــب وَالجَــــوداه

أَهل السُيوف الرخم يحموا نزيلهم ... يـــــعـــــزوه لو أَن الوزر تـــــدعـــــاه

منادر مثل ري السباع بيوتهم ... ريف اليتامى وَالسنين غلاه

زبن المجنا لا لفاهم من البَلا ... إِحداهم من اللي يطلبوا عذاه

يعطوا السلايل ما يراعوا بلونها ... وَلا يطلبوا عقب العَطا بغلاة

بالموزمه يا طوا المَواهيف وَالدرك ... يــــــومــــــن ردي الخـــــال ذل وَتـــــاه

جَملة مناصب يكرموا الضيف لا لفي ... شُيوخ الجبل من يُوم صار بَناه

وَرثوا الشهامة عن آباهم وجدهم ... وَلما يرثها ما يعز الجاه

رَماهم وَخيم الدضهر بالويل وَالشَقا ... كَم خَيراً دَهرو الوَخيم رَماه

ما يعرفوا الوحشة وَلا يعرفوا الجَفا ... وَلا عمرهم ذاقوا العَذاب جَناه

وَلا عمرهم شاحوا مشاحي بعيدة ... وَلا دوروا التجرات غَير الجاه

مَربى دَلال بنقطة العز وَالهَنا ... إلى أَن قَضى رَب العِباد قَضاه

اقفوا بِهم من غَير جادي عَلى الهَفا ... وَالكل منا العج عاد غَشاه

سلم عَلَيهُم يا رَسولي جَميعهم ... وَانطي كِتابي من حضر يقراه

وَاحكي لَهُم إِني عَلَيهُم مُوجع ... وَعلى كُل من صرف الزَمان هَفاه

عَلى كُل من من طايفتنا مغرب ... قَلبي قطر بين الضُلوع دماه

وَاشكي لَهُم يا طارشي علة الهَوى ... ظَني كَلامي ينقدون لغاه

إِني بديرة ترك ما يفهموا اللغا ... مَأسور مالي في مطب حَياه

مَأسور خاوي عادم الرشد وَالهُدى ... وَعزي لمغضوب التراك أنعاه

ما يفهموا مني لغاتي غَريبة ... وَلا يرحموا المبلي عَلى بَلواه

وَلا يرحموا اللي مثل حالي وَحالكم ... وَطريحهم ما هوَ طَريح هَواه

وَالي عليه اللَه غضبان مننا ... ما بينهم يجعل قصاص جَزاه

مَن عاشر الأَتراك مات منغصا ... كَمَن مات مِنا بعنفوان صِباه

ما ينقدوا عز النَزيل وَخمالها ... وَلا العَيب يزعلهم هرج طَرباه

ظَلام خوانين عزك فراقهم ... اللي بكنفهم ما يذوق هَناة

انشح من الجوز العويل المعفن ... درب الكرم ما ابن ترك مَشاه

وَكبارهم اللَه يلطف بحالنا ... اليا عطاك الصُبح باق مَساه

رضعوا الخِيانة وَالخباثة مَع اللبن ... وَلا دين ينهاهم عن الفَحشاء

لَو تحلفوا بِاللَه وَالبَيت الحَرام ... يَحنث وَيخلف لا بدا محكاه

قال المثل من قبل يا سامع المثل ... ملحو عاذيلو إِن بَغاه رَماه

يا طارشي بَعد أَن تبلغ تحيتي ... إِلى من كلامي يفهموا مَعناه

سلم عَلى بوحصاص ينقد قصيدتي ... أَبــــو عــــجاج إِن راد فن بَناه

خَليه يفهمها وَيروي كَلامها ... وَيوقع المَعنى عَلى مسداه

وَقلو الأُمور تَرى ما فيها فَوايد ... وَرجلا مكبل ما تطول يَداه

وَاللي وَقع بِالبير ما يفك روحه ... يــــريــــد نــــشــــالاً يــــشــــد رَشــــاه

وَاللي غرق بِالماء عَلى الهَفا ... عيبو عَلى من شافه وَما جاه

وَالعيب عاللي بِالفضا في بلادنا ... كَيف الأَخو يَنسى العَضيد أَخاه

عَلى الشوف وَالتيمين وَاللي بحالهم ... تسعين عيب وَعيب بعد وَراه

اللي نسونا بالهفا مع عيالنا ... في بر موحش ساكنو يخشاه

حنا أَلف ويزيد عَنها حسابنا ... يَخسوا نسونا بين قَوم أَعداه

لَو أَنَّنا أَغنام همل تنفقد ... لا بُــــد مــــن راعــــي يَهــــز عَصاه

لا بُد من راعي يَدور ذواهبو ... شرفوا وَناموس الوَطَن يدعاه

ما حيلَتي يا لربع يَدي قَصيرة ... وَعيني عُيوب بلادنا تَرعاه

لَو أَنَّني منفه ما كان الَّذي جَرى ... خَرج الرَجُل ما ينفهم مَحكاه

العَيب يَغشى الضلع وَاللي مواطنو ... من متان للهيات إِلى اللجاه

للدور لا ذيبين واسند مشرق ... وَكُل من بحوران غَدا مَشحاه

لا صار أَنَّهُم ربع رجعوا لعزهم ... اعزاز يقرون الضُيوف بِشاه

وَلا من حرج يخصر بنفس عَن الهَوا ... وَكُل من منفه بالفلا ذرواة

هو ليه سود اللون ما يطلبوننا ... وَعمر الفرج ما قيل طال مَداه

أَينَ المَعاريض الَّذي قدمونها ... للشام وَاستانبول باب علاه

أَين المَراسيل الَّذي طرشونها ... للشام واستانبول بعد رَجاه

هوَ ليه رخم الحدب ما جردونها ... وَقالوا الحرم وَالعرض وَدناياه

هوَ ليه نار الحَرب ما يوقدونها ... وَيعووا مثل ذيب يربد عَشاه

وَإِن كان خلفهم حدا من ربوعهم ... هوَ ليه ما يرموا جَمال بَهاه

هوَ ليه الخون ما يفرشونهم ... وَيدعوا مواشيهم تروح هباه

لا صار من كل الطَوايف جَميعها ... منفي وَعسكر في ديار هفاه

ما يستحوا عاطفالهم مع حريمهم ... العــــرض يــــدشر بين قوم رداه

ما مدخل الحرات بكر بناتنا ... وَقد غَدوا يشدوا فروخ قطاة

حَتّى يجروهم عَلى الويل وَالهَفا ... وَيشتتةهم بين قَوم أَفناه

لومي عَلى مير الدروز وَزعيمها ... وَلومي عَلى بيك الدروز مَعاه

وَلومي عَلى كُل المَناصب جَميعهم ... بَني قيس رايتهم سَواد عَماه

بس الحَريم من الحُكم يطلبونهن ... وَلا الرِجــــال تَموت بِأَلف وَباه

ما يستحوا عالعرض تدشر حريمنا ... بَين الملل أَين الشَرَف وَالجاه

أَين الشهامة وَالمُروءة مقرها ... وَإِن ردت أَحــــدث قَد يَطول مَداه

مِن أَجل منصب خربوشور بعضهم ... وَغــــدوا بــــســــوريــــة لِسان لغاة

البيك قال المير أريد وَظيفتو ... وَالمير قال البيك هاذبلاه

وَالكُل مِنهُم بردوا عزم بعضهم ... وَخلوا الشَرَف وَالشان وَالشوماه

ما تسمع إِلا قَليل عَنهُم يخبروا ... هاذا نفر هاذا وَهاذا شناه

ما حيلة اللي مثلنا ذاق ضرعهم ... وَلا من شَفيع خلافهم نَرجاه

سوى اللَه يرحمنا وَيلطف بحالنا ... وَيجعل لنا بعد الهَلاك نَجاه

يلطف بِنا الرَحمن وَيلم شملنا ... أَمــــا بــــزيــــد وعــــمر ماش دَواه

وَاختم كَلامي بِالصَلاة عَلى النَبي ... المُصطَفى اللي فاح مسك ثَراه

يختم لنا بالخير جملة جَميعنا ... وَيَشفع لَنا يَوم الهوال غداة

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اللهيب: هيب: الهَيْبةُ: المَهابةُ، وَهِيَ الإِجلالُ والمَخافة. ابْنُ سِيدَهْ: الهَيْبةُ التَّقِيَّةُ مِنْ كُلِّ شيءٍ. هابَهُ يَهابُه هَيْباً ومَهابةً، والأَمْرُ مِنْهُ هَبْ، بِفَتْحِ الهاءِ، لأَن أَصله هابْ، سَقَطَتِ الأَلف لِاج … (لسان العرب)
  • المستهام: ستهم: الْجَوْهَرِيُّ: السُّتْهُمُ الأَسْتَهُ، والميم زائدة. (لسان العرب)
  • النحيف: حيف: الحَيْفُ: المَيْلُ فِي الحُكم، والجَوْرُ والظُّلم. حافَ عَلَيْهِ فِي حُكْمِه يَحِيفُ حَيفاً: مالَ وجارَ؛ وَرَجُلٌ حائِفٌ مِنْ قَوْمٍ حَافَةٍ وحُيَّفٍ وحُيُفٍ. الأَزهري: قَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ يُرَدُّ مِنْ حَيفِ ا … (لسان العرب)
  • تنطفي: نطف: النطَفُ والوحَرُ: العَيْب. يُقَالُ: هُمْ أَهل الرَّيْب والنَّطَف. ابْنُ سِيدَهْ: نَطَفَه نَطْفاً ونَطَّفَه لطَّخه بِعَيْبٍ وقَذَفَه بِهِ. وَقَدْ نَطِفَ، بِالْكَسْرِ، نَطَفاً ونَطَافَةً ونُطُوفَة، فَهُوَ نَطِفٌ: عابَ … (لسان العرب)
  • توجس: وجس: أَوْجَسَ القلبُ فَزَعاً: أَحَسَّ بِهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً؛ قال أَبو إِسحق: مَعْنَاهُ فأَضْمَر مِنْهُمْ خَوْفاً، وَكَذَلِكَ التوَجُّس، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: مَعْنَى أَوْج … (لسان العرب)
  • تون: تون: التَّهْذِيبُ: أَبو عَمْرٍو التَّتاوُن احْتيال وَخَدِيعَةٌ. وَالرَّجُلُ يَتتاوَنُ الصيدَ إِذَا جَاءَهُ مَرَّةً عَنْ يَمِينِهِ وَمَرَّةً عَنْ شِمَالِهِ؛ وأَنشد: تَتاوَن لِي فِي الأَمر مِنْ كلِّ جانبٍ، ... لِيَصْرِفَني … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة