غَـــنـــى المَــعــنــى مِــن فُــؤاد مُــوجــع

الشاعر: شبلي الأطرش · البحر: عامي · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر شبلي الأطرش، من العصر الحديث، وتقع في 108 بيتًا. نُظمت على بحر عامي، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غَـــنـــى المَــعــنــى مِــن فُــؤاد مُــوجــع — دَمـــع البـــيـــابـــي فَـــوق خَـــدي ســاح

غَـدَرنـي زَمـانـي قَـبـل حـيـنـي وَخـانَـنـي — يــــا لوبَــــتـــي مـــالي جَـــواد لصـــاح

مِــن حَــر مــا بـي شـاب رَأسـي وَمـفـرقـي — وَسَـقـانـي الدَهـر كـاسـات المرار طفاح

سَــقــانــي بـكـاس مـر مـن غـيـر خـاطـري — وَأَدعـــا مَـــعـــابـــي وَالقــصــاب لحــاح

أَثــاري الدَهــر غــرار غَـدار بِـالفَـتـى — خــــوان مــــالو بــــالوفــــا مـــصـــلاح

الأَيّـــام لا مـــالو عَــلى طــود عــالي — تَــرى صــار سَهــلي وَمَــن مــكــانــو زاح

الأَيّــام مِــنــهــم بِــالمـلذات وَالطَـرَب — وَالأَيّــــام مِــــنــــهُـــم وَلولة وَنـــواح

الأَيــام قــلابــات يــكــفــيــك شَــرَهــا — الأَيّــام يــدهــكــن الصَــفــا الصــمــاح

الأَيّــام يــســقــنــك مــرار الســقـطـري — مِـــن عـــقــب شــرب العــنــبــري وَالراح

الأَيــام يــغــلبـن السَـلاطـيـن وَالوزر — وَيَــدعــون الصــوار العــاليــات بـيـاح

الأَيــام بــلدن التــقــاديــر للبــشــر — وَعـــيـــالهـــم فـــزعــوا بــدون صــيــاح

إِذا كَــفــيــت شـر اللابـذات الخَـوافـي — مِـــن غـــيـــرهـــن كُــل الهُــمــوم مــزاح

يــانــار قَــلبـي كـل مـا قـول تَـنـطـفـي — أَوجــــس لهــــا جـــوا الحـــشـــا لفـــاح

آيـا نـار يـكـفـاكـي لَهـيـب بـضـمـايـري — وَكـــتـــاح قَـــلبـــي مِــن لظــاكــي فــاح

وَذبـنـا كـمـا ذاب الدهـان عَـلى الغَضى — وَجــســمــي ضــنــي مــا عـاد فـيـهِ رِيـاح

وَداعـي الهَـوى يـا عـيـن داعـي نَواظري — وَخـــلا جُـــفـــونـــك دَمـــعـــهــن ســيــاح

دَعـانـي عَـلى فَـقـد الحَـبـايـب وَهـانَـني — وَفَـــرق شَـــظـــانـــا كُـــل نـــاس بِــنــاح

فــرق شــظــانــا كُــل قــطــعــة بــديــرة — مــثــل غــيـم جـاه مِـن الشـمـالي رِيـاح

مـثـل غـيـم يـجـذبـه الشـمالي جَرى بِنا — يـــا عـــيــن جُــودي بِــالدُمــوع طــفــاح

أَنـدب اليـانـا مـو الهـداريـس بِالدُجى — لَمــا النُــور فــي بــاهــي حـمـار وَلاح

مَــن فــاقَ تـالي اللَيـل يُـوحـي تَـأوهـي — وَمــا يَــوم قَـلبـي مِـن الهُـمـوم اِرتـاح

مــا كــن قَــلبــي يَــوم بِــلا حَـبـايـبـي — يَـــقـــظـــان طَـــرفــي وَالدُمــوع سَــفــاح

يـراعـي الثـريـا يَـوم يـبـدي لمـيـعـها — وَيَـــظـــهــر سَهــيــل الصــافــي اللمــاح

وَعَــيـنـي تَـراعـيـهـم مِـن الهَـم سـاهِـرَه — وَمــا ظَــن جــســمــي بِــالمَــنـام اِرتـاح

أَبـات كَـمـا المَـقـروض مِـن زود وحـشـتي — وَلا وَقــــت إِلا فــــي بــــكـــا وَنـــواح

وَلا وَقــت إِلا نــار قَــلبـي مـشـعـشـعـة — وَجــــدي عَــــلى ذاكَ الرُبــــوع يـــبـــاح

لَولا دُمــوع العَــيــن تــفـرج كـروبـنـا — تَـــرى صـــج لا بَــكــى الرَجُــل يَــرتــاح

يــنـفـس بَـعـض الهَـم مَـع دَمـعـة النـيـا — إِذا مـــا هَـــمــي فَــوقَ الدُمــوع وَســاح

يــا لايــمــي تــبــلى بــبــعـض بـليـتـي — وَلو جــاكَ مِــنــهــا جــزء جــســمــك راح

الاوله انـــظـــر حـــوابـــي وَبَـــلوتـــي — وَبَـــعـــديـــن لَوم النـــاس يـــا مـــزاح

وَبـعـديـن انـظـر كَـيـف فـي بعض ما جَرى — عَــليــنــا وَبَــعــض المــقــبــلات نـشـاح

أَنا إِن جيت أَعد اللي جَرى لي وصابَني — مِـــن يَـــوم غَـــنـــى البــيــرزان وَصــاح

يــعــجــزك لَو تـحـسـب ربـع مـا جَـرى لي — وَبَــعــديــن جــســمــي فــي سـبـبـهـم راح

مـع لابـتـي وَاللي تَـروا مِـن قـرايـبـي — عَــلَيــهُــم دعــون الفــايــنــيــن شـبـاح

لحــقــوا عــليــنـا يـا رفـاق بـغـدرهـم — وَالكُــــل مِــــنــــا عَــــن جَـــواده طـــاح

ســارَت ســعـيـري وَأَحـرَقـت مِـن بـدربـهـا — وَاللي ســــلم مــــنــــا شَــــوي اِرتــــاح

وَاللي ســلم آمــن آلى التـرك وَالخـزر — وَمـــن يَـــأمــن النــادوس وَالتــمــســاح

لا بُــد دمــو مــا يــخــالط ســمــومـهـم — وَيـــروح عـــرضــو فــي الأَمــان ســفــاح

وَبـعـديـن راعَـت بَـعـد مـا هـي مـجـمهرة — وَالي بـــــقـــــى لَو رَغــــيــــف اِرتــــاح

وَاللي بــقــي لَو هــو مـقـبـح عـافـونـه — وَقــالوا عــليــك اليَــوم مــيــة سـمـاح

وَمَـن يَـطـمـع أَن التـرك يَـصـفـو وَدادهم — مَـــســـكــيــن عــقــلو مِــن دمــاغــو راح

قـومـا عَـلى الخـونـات ابـنـو أَسـاسـهـم — يــا مــا نَهــى عَــنــهُــم قَــبــل نــصــاح

وَمَــن قــبــل مـلح التـركـوانـي عـذيـلو — قــال المــثــل مــا هــو كَــلام فــشــاح

أُنــظُــر كَــلام الشــافـعـي وَاِبـن مـالك — فـــي حَـــقــهــم أَقــر الكُــتــب تَــرتــاح

أَنـا أَوصـيـك يـا سـامـع ملافظ قَصيدَتي — إِذا صــارَ لَك عَــنــهُــم طَــريــق اِنــزاح

اســلم بــريــشــك لا تــصــدق كــلامـهـم — تَــرى البــعــد عَـنـهُـم مَـنـفـعـة وَريـاح

تَـرى البُـعـد عَـنهُم أَنس وَالأنس هجرهم — مـــا غـــيـــر روع وَاتـــعـــظ يـــا صــاح

لَو يَــحـلفـوا بِـاللَه وَالبـيـت وَالحَـرَم — تَــرى فــكــرهــم عَــن ديــنــهــم طــمــاح

تَـرى فـكـرهـم مـا هـوَ بـديـرة كـلامـهم — وَشـــتـــان بَـــيـــنَ العــفــص وَالتُــفــاح

أَمـا الكَـلام اليَـوم مِـن غـيـر فـايـدة — وَلا بِـــالتَـــمــانــي تــقــنــع الأَرواح

مِــن عــقــب ذا يـا نـار قَـلبـي تـوقـدي — وَهــاتــي مــعــانــي فــي بُــيــوت مــلاح

هـاتـي مَـعـانـي مِـن ضَـمـيـري جـنـيـتـهـا — يَــرشــف قَــوافــيــهــا الذَكــي ســلســاح

ســار القَـلم يَـكـتـب مَـعـانـي كـلامـهـا — مِـــن حـــرقــتــه فَــوق الطَــلاحــي ســاح

يَـشـرح عَـلى مـا حـاق فـيـنـا مِن البَلا — مِــن بَــعــد طــيــب العَــيــش وَالأَفــراح

وَمِــن بَــعــد ذا شــديــت حــرة مــضـمـرة — شـــكـــلا عَـــلى لون الغَـــزال شـــنـــاح

شـــعـــلا شـــراريـــة أَصــيــلة مــذيــرة — لَهــا بِــالقــجــاج الخــاليــات كــتــاح

شَــديــت عــود المـيـس مِـن فَـوق ظَهـرهـا — مِـــن فَـــوق عـــمـــدان الغــزال صــفــاح

مـــنـــســـوف عـــادلاً مِــن الخــز غــالي — وَالمـــيـــركـــة تـــحــت الغَــزال مــداح

مِـن الجُـوخ وَالمـاهـود صـافـي لبـوسـها — وَلواليــح مِــن ريــش النــعــام طــفــاح

وَخــرج العَــقــيـلي فـي حـبـوك مـصـبـغـا — عَـــمـــل الطَــمــوح وَفــكــرهــا مــرتــاح

عــمــل الطَـمـوح اللي تَهـاوي وَليـفـهـا — لمــعــشــوقــهــا تَــبــغـاه هـدو وَسـمـاح

بِـــالمـــزودي حُــط الزَهــاب المــوافــق — ســمــن الزهــيــري مــع عــســل ســلســاح

وَلم هـــداك اللَه يـــا طــارش النــيــا — عَـــلى هـــيــزعــيــة وَالطَــريــق سَــمــاح

اليــاذو مـلت بـالدوح عـدك شـبـيـهـهـا — ســـيـــدوح دخـــن فـــي البُــحــور وَســاح

ولي مــثــل هــيــجــاً مـفـارق ولا يـفـه — وَجــفــل قَــريــبــاً مِــن مــكــانــو طــاح

يــا طــارشــي مــكــن زمــامـو بـسـاعـدك — واحــــذر تَــــرى شــــي الذلول شـــفـــاح

وَتـــقـــلد بـــهـــنـــدي وَفـــرداً مــســدس — وَتـــفـــنــك مــن مــعــمــل كــروب ســلاح

دركــتــكــم لشــعــيــب ســيــدي وَمـالكـي — مــــن شــــر حــــاســــود المـــلا قـــداح

مــن قــســطــمــونــي مــد عـزك فـراقـهـا — دربـــك جـــبـــال وَبِهِ حـــيـــود ســـمــاح

تــرانـي بـبـر التـرك مـا عـرف اسـامـي — وَنـــــشـــــد بــــدربــــك كــــل زولا لاح

لاجــيــت شـاهـر وَالقـرى وجـوه أَهـلَهـا — يـــا ريـــت مــع ســاســاتــهــا تــنــزاح

مـــلفـــاك شــيــخ بِــالطَهــارة مــكــمــل — خـــلفـــة أَســد يَــوم اللقــا جــحــجــاح

عــاقــل مــهــذب يــطـرب الضـيـف لالفـا — يـــكـــرم نــزيــله وَالســنــيــن شــحــاح

أَبــو نــجــم خـطـار الشـهـيـر المُـسـمـى — مــــنـــجـــب طـــاهـــر تـــقـــيـــا صـــلاح

ســاس الدِيــانــة وَالأَمــانــي بـحـيـنـا — بــو نــجــم مــن تــرثــه ليــوث كــفــاح

نــوخ ذلولك وانــســف الكــور جــانـبـه — فـــي حـــيـــهـــم يــا طــارشــي وارتــاح

فـي حـي ربـعـا يـنـطـحـوا الضد بِالقَنا — وَبِــالجُـود يـرهـوا اللي عَـلى المـيـاح

بـــلغ ســـلامـــي للمـــحــبــيــن كــلهــم — وَعَـــن وَجـــد قَــلبــي لِلجَــمــيــع شــراح

خــصــص أَبــو نــجــم الشـجـيـع المـكـمـل — وَقــلو ابــن عــمــتــك مـن غـرامـه بـاح

قــلو اِبــن عـمـتـك دايـم الدُوم بـاكـي — وَدَمــعــات عــيــنــو عَــالخــدود طــفــاح

الا وله عَـــلى فَـــقــد هــانــي مُــوجــع — قَــلبــي اِنــجَــرَح مِــن يُـوم عـلمـو فـاح

وَالثـانـيـد جـانـي خَـبـر فـي كـتـابـكـم — هــــد القــــوى وَالعَـــقـــل مـــنـــي راح

إِن أَتـــلوه الغـــاليـــيـــن الكَــوامــل — وَعَـــبـــد السَــلام الفَــيــصــل الذبــاح

يــا حـيـف ثـم الحـيـف يـاولاد خـالنـا — يـــا خـــســارتــي وَيــا قــلة الأَربــاح

يــا وَحــشــتـي مِـن بـعـدكـم يـالزايـمـي — يـــــا قـــــلة الخـــــلان وَالنـــــصــــاح

يــا جَــمـرة مـا كـانَ يـطـفـى لهـيـبـهـا — يــــا دَمــــعـــة فُـــوق الخُـــدود رشـــاح

دَعـانـي عَـلى فَـقـد الحَـبـايـب وَضـامَـني — وَقــــلي بــــرأســـك مـــا لهـــاش مـــزاح

أَبــكــي عــليــهــم دَم مِـن زُود حـرقـتـي — مـــا ظَـــنــتــي مــثــل الرعــابــي نــاح

مــا ظــنــتــي نـاحَـت حـمـامـة عـولفـهـا — مـــثـــلي وَلا الذيــب المــفــارق جــاح

يــا حــيــف عــاتـلك البـدور الكَـوامـل — يـــا حـــيــف عــاتــلك الغُــصــون رمــاح

يــاحــيــف عــاتــلك السـبـاع الكَـواسـر — مِـــن مـــقـــطـــع أَقــســي مِــن الصــمــاح

يــا أَسَــفــي طُــول العُـمـر عـافـراقـكـم — يـــا قَـــلب اشـــرب مـــا شـــرب شـــنــاح

عَــلى فَـقـد مَـن يَهـواه قَـلبـي وَخـاطِـري — لَونـــي غَـــدا أَصـــفَـــر مِـــن الوَحـــواح

ضَـنـانـي الجَـفا وَالوَجد وَالهَم وَالنَوى — وَدَعــانــي غــراب البـيـن يَـوم أَن صـاح

يــا حــيــف عـاتـلك الفـهـود البَـواسـل — يـــامـــا لَهُــم بِــالمــعــركــات صــيــاح

تـــرانـــي مُـــوجـــع فــي فــؤاد مــحــرق — عَــلَيــهُــم وَعــاللي مِــن جــبــلنــا راح

وَعَـــلى مَـــن واســـوه خَـــيــل الأَعــادي — بــحــوران وَحــنــا بِــالقُــيــود شــبــاح

وهَهـمـي جـبـال الشـام تـعـجـلا تـشـيله — يـــا قَـــلب مِـــن مـــر الفـــراق نـــزاح

يــا قَــلب مِــن مــر الزَمـان الَّذي غَـدَر — عَــلَيــنــا شَــراب مِــن الصَــديــد قـيـاح

اللَه يَــخــون الدَهــر مــردا سَــوالفــه — يَــســقــيــك مِــن عــقــب الزلال مــحــاح

يَــســقــيـك كَـأس الهَـم وَالغَـم وَالضَـنـى — وَمِــــن آمــــن الأَيـــام مـــا يَـــرتـــاح

مَــن آمــن الدُنــيـا تَـذيـقـو غـبـونـهـا — وَتَــســقــيــهِ كــاســات الجَــفــا بـقـداح

وَتَــســقــيــهِ بَــعــد الزلال الَّذي صَـفـا — كــاســات مـر تـدعـيـه فـي عَـنـا وَتـراح

شـــوف المُـــلوك وَعــزهــم بــجــنــودهــم — تَــرى عَــيــشــهــم فــيــهــا مـرار مـلاح

مـــا ظَـــنـــتـــي مِــن نــســل حَــوى وَآدم — فــيــهــا رجــل صــاحــب شــيــم مــرتــاح

مــا غَــيــر رَوع واتـرك الأَمـر وَاتـعـظ — وَاللي تــــرك كُــــل الأُمــــور ارتــــاح

وَاخـتـم كَـلامـي بِـالصَـلاة عَـلى النَـبي — خَـــيـــر البَـــرايـــا ضـــابـــط الأَرواح

يَـخـتـم لَنـا بِـالخَـيـر جُـمـلة جَـمـيـعنا — وَيــــبــــدل أَيــــام الكــــدر بـــفـــراح

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المرار: المُرَار : بقل برَيّ من الفصيلة المركبة تسمّيه العامة في مصر والشام المُرَّير.
  • بالوفا: الوَفَاءُ [وفي]: مصـ.-: المحافظةُ على العهدوإتمامه؛ ونقضْتُ عهداً كيف لي بوفائه. -: الإخلاص والاعتراف بالجميل؛ تميَّز بين أصدقائه بوفائه.
  • حيني: حين: الحِينُ: الدهرُ، وَقِيلَ: وَقْتٌ مِنَ الدَّهر مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لِجَمِيعِ الأَزمان كُلِّهَا، طَالَتْ أَو قَصُرَتْ، يَكُونُ سَنَةً وأَكثر مِنْ ذَلِكَ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَربعين سَنَةً أَو سَبْعَ سِنِينَ أَو سَن …
  • خوان: الخُوَانُ (بكسر الخاء): ما يُؤْكَلُ عليه؛ نُصِب خِوَانٌ عليه كلُّ ما لذَّ وطابَ ج أَخوِنةٌ وخُونٌ وأَخَاوِينُ.
  • زاح: زَاحَ يَزِيحُ زِحْ زَيْحًا وزُيُوحًا وزَيَحَانًا [زيح]: ذهب وبعُد؛ زاح بعيدًا عن الوطن.
  • ساح: السَّاحُّ : فا.- من الإنسان والحيوان: السَّمِينُ غَايَةَ السَّمَنِ ج سِحَاحُ وسُحَاحُ مؤ سَاخَّة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة