ياما لِقَلب راع وَاِرتاع بِالنيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياما لِقَلب راع وَاِرتاع بِالنياوَياما لَعين قَد غَشاها همالها
أَعيت عَلى صَبري تَراكُم غبونهافَاستنجد اللَه خالقي عَن همالها
دائي هذيذي وَاللَواحظ لَواحظيوَلا راحَةَ بِالفكر عَنها وَلا لَها
حيناً تُناجيني لسلوان خاطريوَحيناً فلا سلوان عَنها ولا لَها
سطرت بدموع العَين مقالتيسطرتها باك بدمع محالها
اسكن هيامات الوَجد في ضمايريفَتثور جاشات الصَدر من محالها
لَما نظرت البيك ثاوي عَلى القَفاوَاتذكر أَوصاف العَوايد كمالها
موثوق بحبال المنية طريحهاأَيا حَيف تذوي هيبة في كمالها
أَيا حيف مِن بَعد النياشين واللواكانَت عَلى ذاك المحيا اقبالها
وَيا حيف مِن بَعد الشَوامخ وَشيدهاوَاليَوم يَمسي في ضَريح قبالها
يا حيف شبل اللَيف يَثوى عَلى الثَرىعز العشيرة يُمسي في ضَريح قبالها
يا حيف شبل اللَيث يَثوى على الثَرىعز العَشيرة إِن تعذر مشالها
فَما حالة إِلا بعزم يحيلهاوَما عسرة إِلا سَريعاً مَشى لَها
زمام القَضايا في يَديهِ جَميعهاإِن راد عدلها وَإِن راد امالها
فَمن بعد ذاكَ المَجد اللحد يضمهتَباً عَلى الدُنيا وَخيبة آمالها
أَلا يا بنات الحَي حدون وَاندبنعَلى طَلعة بَين لَها ما رَثى لَها
أَنا إِن ما بَكَت عَيني لَها وَرثيتهافَما حاضراً إِلا وَباك رثي لها
أَيا زائرين الدار أَول وصولكميا أَهل المَودة سايلوا الدار مالها
لَو إِن شبلي يلتقي في ربوعهالَو بِالفدا وَيكون قَد راحَ مالها
وَلا غابَ عَنها مَن بَناها وَعزهاوَما كربة إِلا بَدا وَانتخي لَها
أَيا سَيد العليا وَأَباها وَجدهاوَأَنتَ ذو القُربى لَها وَأَنتَ خالها
وَلا غابَ عَنها مِن صَباح يَجولهامِن شَرقِها لغربها لشمالها
سياد ميادا عَلى الكَيف وَالصَفايَتخطر الميلاء يَمين وَشمالها
وَاليَوم يحيى ذكر من سار وارتحلإِلى رَحمة الرَحمن يَسكن ظلالها
تَنحى عَن الأَوطان بِأَمر المهيمنوَبَعد عَن الدُنيا وَفارق ظلالها
وَاليَوم يَحيى بك بِاليد وَالثَنامِن بَعد أَبا مَحمود يَكفي حمالها
عزٌّ لدار العز سوراً يحيطهاوالعَون جاري في تعادل حمالها
يابو حسن حكم القدر مالك البَشركاس يَطوف عَلى الدُنيا وَعالها
أَين المُلوك وَأَين فلت جيوشهمأَين القُصور وَأَين راحَت مظالها
إِذا رادَ رَب العَرش أَمراً محكماًمَن ذا يُعارض قُدرة في جلالها
فَما ضيقة إِلا ومفرج يزيلهاوَلا ظلمة إِلا وَمشرق جلالها
بَدنيا تَرتبنا بِها كَالقوافلناساً تَحُط وَناس شالَت جمالها
تُبدي حلاوتها وَتَسقي مَرارهاعَلى الحَي مثل الظل يَذهب جمالها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شبلي الأطرش، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.