حقيقةُ الحال تنبي أنني رجلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حقيقةُ الحال تنبي أنني رجلُمن فرط بلوايَ قد ضاقت بيَ الحيل
ليت الذين سبوا قلبي وما رحمواردّوهُ فهوَ بنار الحبّ مشتعلُ
يا اعين الغادرات اللاَّءِ قد فتكتفي مهجتي هل جراح الحب تندملُ
لله يومٌ مضى في الروض حيثُ بهِنادى الغرامُ بنا واستاقني الأملُ
والعينُ غزَّالةٌ والقلبُ غازلهاحتى لبسنا غراماً حاكهُ الغزلُ
ملكتُ قلبي لمَن اهوى عَلَى صغرٍظبيٌ تأَيد فيهِ الميلُ والمللُ
كم ضمني ورضا بي بات مرتشفاًوقد جرى من لماهُ في فمي العسلُ
وإن يكن منكراً قولي فهاكَ فميوها يدي فيها من خصرهِ جمَلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب اسحاق، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.