هوَ العلمُ حتى يدرك المرءُ غامضا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هوَ العلمُ حتى يدرك المرءُ غامضاولا يختشي فيما يقولُ معارضا
وما الشعرُ الاَّ شاغلٌ عن منالهِفهذا قريضٌ باتَ للعلمِ قارِضا
نسوّدُ قرطاساً بوصف وصيفةٍ وصيفةٍونعلقُ ذا حسنٍ ونعشق عارِضا
وقد صرفت افكارُنا نحوَ صرفناوفي النحوِ بات الوقتُ والذهنُ غائضا
فذا ناصبٌ منا يخالفُ رافعاًوذا جازمٌ منا يغاير خافضا
سفاسفُ اقوالٍ تقادم عهدُهاولم تبدِ مستوراً ولم تجلُ غامضا
ملأنا بها الاوداقَ وهيَ فوارغٌمن النفع الا بارقٌ مرَّ وامضا
كما قبضَ الدينارَ في النومِ حالمٌواصبحَ لم يلقَ الذي كان قابضا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب اسحاق، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.