أَقـداح خـمـرك يـا خَضراء أَديريها

الشاعر: أحمد بن علوان · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَقـداح خـمـرك يـا خَضراء أَديريها — وَعـيـن سـكـرك يـا سـكـرى أَمـيليها

وَمـهـجَـتـي سـكـنـيـهـا عَـن تـرجـفها — وَعـيَـن خَـوفـي بـالبُـشـرى أَقـريـهـا

لِلَّه درّ بِــلاد تــخــطــريــن بــهــا — يــا مــهـرجـان وَأَقـطـار تَـمُـريـهـا

يـا بـحـر أَفـئدة في الحب تغرقها — يــا بــر بــر قــلوب تَـسـتَـبـريـهـا

لا أَخصب اللَه أَرضاً عنك ما خصبت — وَلا أَســر عــيــونــاً لَم تـسـريـهـا

يـا خـاتِـمـاً مـن خَـواتـيـم مـقـدسة — أَسـرى بـها لَيلة الإِسراء مسريها

دارَت بــخـنـصـره مـن نـور بـنـصـره — مَــليـكـة صـاغَهـا للمـلك بـاريـهـا

امـتـاز بالبخس وَالخسران بائعها — وَفـاز بـالعـفـو وَالغفران شاريها

سـفـيـنـة الحـب وَالأَشـواق شحنتها — أَسـرار أَنـفاس أَهل البيت تجريها

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • امتاز: امْتَازَ يَمْتازُ اِمْتَزْ امْتِيازاً [ ميز]: بدا فضله على غيره؛ امتاز على جميع طلّاب صفِّه.-: انعزل عن الناس وانفصل عنهم وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّها الْمُجْرِمُونَ.
  • بائعها: البَائِعُ : فا.-: الذي يعطي سلعة بثمن.-: الذي يأخذ السلعة بثمن (ضد)؛ غصَّ السوق بالبائعين والمشترين.
  • باريها: البَارِيْ : فا.-: الخالق تخفيف البارىء؛ إنها مشيئة الباري تعالى.-: ناحت السهم (أعطِ القوسَ باريها) أي فوِّض الأمر إلى من يحسنه.
  • بالبخس: بخس: البَخْسُ: النَّقْصُ. بَخَسَه حَقَّه يَبْخَسُه بَخْساً إِذا نَقَصَهُ؛ وامرأَة باخِسٌ وباخِسَةٌ. وَفِي الْمَثَلِ فِي الرَّجُلِ تَحْسَبُه مُغَفَّلًا وَهُوَ ذُو نَكْراءَ: تَحسَبُها حمقاءَ وَهِيَ باخِسٌ أَو باخِسَةٌ؛ أَب …
  • بالعفو: (عَفَو) الْعَيْنُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى تَرْكِ الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى طَلَبِهِ. ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ فُرُوعٌ كَثِيرَةٌ لَا تَتَفَاوَتُ فِي الْمَعْنَى. فَالْأَوَّل …
  • بخنصره: خنصر: فِي كِتَابِ سِيبَوَيْهِ: الخِنْصِرُ، بِكَسْرِ الْخَاءِ وَالصَّادِ، والخِنْصَرُ: الإِصبع الصُّغْرَى، وَقِيلَ الْوُسْطَى، أُنْثَى، وَالْجَمْعُ خَناصِرُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُجْمَعُ بالأَلف وَالتَّاءِ اسْتِغْنَا …
  • بنصره: بنصر: البِنْصِرُ: الأُصبع الَّتِي بَيْنَ الْوُسْطَى والخنصِر، مُؤَنَّثَةٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والجمع البَناصِرُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة