فــقــد الأحــبـة للأحـبـة جـار
الشاعر: أحمد بن علوان · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فــقــد الأحــبـة للأحـبـة جـار — إِلّا أَحــبــة مـن يـحـب البـاري
لا يَـبـتَـلون بـفـقـده عَن وجده — مـا بـعـد جـنـة قـربـه مـن نارِ
جـار الفـؤاد وَسـاكـن الأسرار — أَكــرم بــه مـن صـاحـب أَو جـارِ
كـــل الديـــار ديــاره لكــنــه — لنــزوله يــخــتــار أَشــرف دارِ
كـــل الخَـــلائق جــاره لكــنــه — لجــواره يــخــتــار أَكـرم جـارِ
شـربـت بـصـائره قـوى الأبـصار — فـسـقـت سـرائر أَعـيـن الأَسرارِ
بــجــلاله وَجَــمــاله وَكــمــاله — حَـتّـى اِنـثَـنَـت صـمدية الأَخيارِ
فـتـولَّه الهادي وَحار المهتدي — واِستعجم القاري وَتاه الساري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القاري: القَارِئُ : فا-. من يقرأ؛ هذا قارئٌ نَهِمٌ/ عزيزيَ القارئ ؛ عبارة قد يستعملها الصحفيّ أو الكاتب لمخاطبة القارئ/ بريد القُرّاء، هو ركن في مجلة أو جريدةُ تُنشر فيه رسائل القرّاء/ قارئ الكفِّ، هر من يتكهّن بالمستقبل وذلك با …
- بجلاله: الجَلاَلَةُ . مصـ.-: عِظم القدر؛ تبدو الجلالة على هذا الشيخ من حديثه ومشيته/ جلالة الملك.
- بصائره: الصَّائِرَةُ [صير]: مذ الصََّائِرُ.-: المطر.-: الكلأُ اليابس؛ أكلت الماشيةُ الصّائرة.
- بفقده: فقد: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً، فَهُوَ مَفْقُودٌ وفَقِيدٌ: عَدِمَه؛ وأَفْقَدَه اللَّهُ إِياه. والفاقِدُ مِنَ النساءِ: الَّتِي يموتُ زَوْجُها أَو ولدُها أَو حَمِيمُهَا. أَبو عُبَيْدٍ: امرأَة فاقِ …
- جاره: الجَارَّة . قطعة بحريّة تجرُّ وارءها قطعةً أخرى؛ تعطّلت الباخرة في عرْض البحر فأرسِلتْ إليِها جارّة.
- دياره: الدَّيَّارُ : صاحبُ الدَّيْر الذي يسكنه.