لما تعلقت الأَشواق من كبدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما تعلقت الأَشواق من كبديبالجانبين بريح الصوت وَالكلم
مادت سفينة قَلبي في بحارهمفقمت أَرعد من رأسي إِلى قدمي
كَيفَ القَرار وَبحر الشوق ملتطمهَل لِلسَفينة مرسى فوق مرتطم
دَعني أكابد ما أَلقاه وابك مَعيبحسن ظنك لا تعذل وَلا تلم
لعل ليلك يسري فيه بارقهمويسقِ أَرضك منهم واكف الديم
يا منكراً حركات كلها كرمإِنَّ الأَكارمِ لا تَنهى عَن الكرم
هَذا السَماع وَإِخوان الصفاء معاًذكر المهيمن فيهم ملء كل فم
خذ السماع بذكر اللَه عندهموكل إِلى اللَه أَمر الصدق والتهم
فإن واحدهم كالألف محتملهَذا وَذاكَ وكل غير متهم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.