عاينوا عيناً وَوَجهاً حسنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاينوا عيناً وَوَجهاً حسناقَمري اللون قدسي الثنا
خلعت عنه جَلابيب الدجىفَبَدا كالشمس من رمس الكنى
حوله يمنى وَيُسرى أَنجمكادَ يطفي نوره منه السنا
ضاحك السن لَطيفاً مؤنساجمعت فيه المَنايا وَالمُنى
يتَجلى لأناس أنسواباللطيف البر أنس الأمنا
يتَثنى مقبلاً لا معرضايَتَغَنّى مطرباً لا محزنا
في رياض الأنس راض ما اِلتَوىساخِطاً قط وَلا أبدى الشنا
قبل الساحة في إِقبالهذلك الحــــي فحيا وَدنا
وَأَشــــاروا ســــيدي إن لناإن علينا إِنَّنا إِن بنا
فَرَمى الخاتم من أَصبعهموثقاً للحي أَمناً ومنى
فهمُ في سكرة منذ بداعَن أَراحيب اللوى وَالمنحنى
لِلمَعاني بين عينيه غنىللجواني بين خديه جنى
يا أَخي إِن كنت لا تعرفهفأت ذاك الحي في ذاك الفنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.