سل الدهر عنهم يَسأل الدهر ماهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سل الدهر عنهم يَسأل الدهر ماهموَتعرفهم بالمكرمات الأَكارم
كأَنَّهم الأَقمار في غسق الدجىتمدهم شمس سناها المَكارِم
وَجوة وجوه العالمين عيونهملهم سير محمودة وَمعالم
خلت بجلال اللَه بيض قلوبهمفَما لِجَلال اللَه فيها مزاحم
تَصافوا بحب اللَه واِعتنقوا بهفَلَيسَ لهم بالصدق فيها تساهم
مَفاتيح خير للأنام غَنائممغاليق شر عنهم وَلَوازشم
حماة كماة شاخصون إِلى العلىلهم همم علوية وَعَزائم
ملوك بزهد سائِلون بعزةخضوع بعلم كالسيوف صوارم
إِذا أَخَذوا سل المآثم أَخذهمعَن الناس حَتّى لا يَكون مآثم
وَإِن بسطوا أعطوا بإِذن إِلههموَتلك العَطايا أَنعم وَمراحم
فَطوبى لمن هم منه أَو هو منهميفاخرهم في علمهم وَينادم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.