لي هاجر أَنفقت في تقريبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي هاجر أَنفقت في تقريبهما احتَويه ودمت في تعذيبه
وَعزفت نفسي في هَواه عَن الهَوىووقفت أَسراري عَلى وجدي به
وَفرشت خدي تحت أَقدام الورىمن أَجله وَسعيت في محبوبه
وَطلبت طيب الوصل منه فردنيوَلَقَد أَتى مني عَلى مطلوبه
لغريب معناه تغرب خاطرينَفسي الفداء وَخاطري لغريبه
فهوَ الحَبيب إِلي من بين الوَرىوَحبيبه ومحب آل حبيبه
يا روضة أَضحى الجَمال بسوحهامتبسماً لبعيده وَقَريبه
إني إلى ذاك الجمال لشيقوطلوعه من بعد طول غروبه
حَتّى مَتى وإِلامَ تحجب مقلتيعن وجهه وَمناسمي عَن طيبه
وَيذيب قَلبي وَهُوَ يهوى قربهوَمن العجائب عاشق لمذيبه
وَيصاب منه وَلَم يَزل صبا بهوَيح المصاب المبتلى بمصيبه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.