يا ساكنين رياض أنس المؤنس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ساكنين رياض أنس المؤنسيا رافلين بخضرها وَالسندس
يا من ملابسهم بها إِستبرقإِنَّ الصبابة في هَواكم ملبسي
لاحَت لوائحكم لعين مشاهدوَسرت بروق جمالكم في الحندس
فَبَكَت عيون أَسهرتها عينكمتبدو وَتخنس كالجوار الكنس
أَشواهد الإِحسان إِنّي شاهدلكم بِقَلب في اليقين مقدس
آنست ناراً من قبا واديكممنها الفؤاد بغيركم لَم يأنس
أَصبحت فرعي عندكم مترنحاًطرباً وَفي الأَرض البَعيدة مغرسي
أَركائب الأَشواق جدي في السرىفَإِذا وصلت إِلى الأَحِبَّةـ عرّسي
وَتلمحي حور العيون وَكبريمن صاغهن وَسبِّحيه وَقدسي
ثم اقرئي منا السَلام عليهموَتواجدي عَن وَجدنا وَتنفسي
وَخُذي لنا منهم جَواباً منصفاًوَإِشارة تشفي غَليل المحتسي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.