ذكر المقام لدى المقام وَزمزما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذكر المقام لدى المقام وَزمزمافاِرتاح بلبله الفَصيح وَرنما
صــــب أَطــــار الشــــوق واقف سرهفبحيث خيمت الأَحبة خيما
إِقليمه إِقليم آل محمدفي الأَرض كان مقامهم أَو في السما
تــــسري سرائرهم إِلى أَسرارهفلذاك أَفصح سره وَتكلما
يَهدي النَسيم إِلَيه من نَفحاتهمسراً تحيط به العقول وَمعجما
فَكأَنَّما هُوَ عندهم وَكأَنَّماهم عنده فكأَنَّما وَكأَنَّما
أَرواحهم مزجت بروح فؤادهفإِليهم اتخذوا العَزائم سلما
فترقرقت واِستغرقت واِستشرقتواِستبرقت وَتشوقت نحو الحمى
وَتلألأت فتسجما واِستشرقتفتتيما وَترنمت فترنما
مصطاد قلب مستهام سريرةذاق العُذيب فكادَ يلهبه الظما
ماء لطيفاً كوثرياً مسكراًيَرفَضُ نوراً في القلوب وأنعما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.