فَواعجبا إِلام الاغترار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَواعجبا إِلام الاغترارإِلام السيف يستره الغرار
إِلامَ فراركم عَن من يراكموصوركم وغار وَلم تغاروا
إِلام قلوبكم لم توقفوهابمحبوب يزور وَلا يزار
وَلَو وقفت له يوماً وَقرتلكانَ به لأَعينها قرار
وَلَو سكنت لأَسكنها سكوناخليلاه السَكينة وَالوقار
فَما زالَت تدور فَلا قَراروَما زالَت تفر فَلا جوار
وَما زالَت تميل فَلا ثبوتوَما زالَت تغيب فَلا مزار
إِلام نهاركم باللَه ليلوَليل العارفين به نهار
إِلام شرابكم باللَه بعدوَكأَس القرب تحمله نوار
نوار شموس نور هاشمييَطوف بها وَليدهم الهتار
هتار يهتر الأَلباب حبابكفيه الجواهر وَالعقار
فَأَسرار الجواهر حور عينوولدان وَأَقــــدار كــــبــــار
وَأَسرار العقار الخمر صرفاكأَنَّ شعاعها في الكأس نار
تذيب وَلا تذوب وَتحتَسيهارجال سكرهم لا يستعار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.