إِذا مـا بـكى الباكي لخوف عذابكم

الشاعر: أحمد بن علوان · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِذا مـا بـكى الباكي لخوف عذابكم — بــكــيــت لِشَـوقـي نـحـوكـم وَلهـيـبـي

كــأَنَّ هــبــوب الريــح كــل عــشــيــة — وَضــاحــيــة بــيـن الجـهـات هـبـوبـي

لَك الأَمن من خوف العَذاب وَلا أَرى — لِخَــوفـي آمـانـاً دون وصـل حَـبـيـبـي

لكــلِّ نَــصــيــب وحــده بــنــصــيــبــه — وَلَيــسَ نَــصــيــب دونــه كَــنَــصــيـبـي

أَخــي لا تـلمـنـي إِذ خـلوت جـهـالة — فَــلَيــسَ قــلوب فــي الهــوى كـقـلوب

ســقــى اللَه أَكـبـاداً بـمـاء وداده — فَـــجـــادَت بــدمــع للفــراق سَــكــوب

وَلَم يـسـق أخـرى بـالوداد فـأنـكرت — عــليــهـا وَعـابـتـهـا بـغـيـر عـيـوب

فَـلَو أَنَّهـا اِسـتَـسـقَـت سقاها وَإِنَّما — غَـــريـــب الهَــوى حــظ لكــل غَــريــب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالوداد: [و د د]. (مصدر وَدَّ). "عَبَّرَ عَنْ وِدَادِهِ" : عَنْ حُبِّهِ.
  • بنصيبه: النَّصِيبَةُ : إحدى الأحجار التي تُـنصَبُ حول الحوْض تُجعَلُ عَضائِدَ. -: ما نُصِبَ فجُعِل عَلَمًا؛ وُضِعَت النَّصيبةُ عند مُفترَق الطْرق ج نَصائِبُ.
  • عذابكم: العَذَابُ : كُلُّ ما شَقَّ على النفس احتماله؛ السَّفَر قطعة من العذاب .-: العقابُ والنِّكال لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ج أَعْذِبةٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة