مِن بَعد أهلِ قُبا وأَهلِ كَداءِ
الشاعر: علي بن منصور الشياظمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر علي بن منصور الشياظمي، من المغرب والأندلس، وتقع في 92 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مِن بَعد أهلِ قُبا وأَهلِ كَداءِ ... شَوقي يَزيدُ وَمِثل ذَلِكَ دائي
وَلي الشِفا في قُربِهم وَهُمُ جَلا ... ما في الخواطِرِ مِن صَدا وَصَدائي
وَنَسيمُ طيبَةَ أرضِهِم يا لَو سَرى ... نَحوي لأَطفَأَ حُرقَةَ الأَحشاءِ
لَو أَنَّهُ جَرَّ عَلى جَرعا الحِمى ... وَعَلى العَروض الذَيلَ في الإِسراءِ
لَأَراحَ أَرواحاً قَد آفناها الهوى ... لم يُبقِ مِنها الحُبُّ غَيرَ ذَماءِ
وَتَقَرَّ عيناً بالعَقيقِ جَرَت عَلى ... سُكّانِهِ لَو يَعلَمونَ بُكائي
لَكِنَّهُ بُعدُ المزارِ فَأَينَ مِن ... تِلكَ المَعاهِدِ ساكِنُ الحَمراءِ
بانوا وَهاجَ الشَوقَ ذِكرُ رُبوعِهِم ... ذاتِ السَنا والنورِ والأَضواءِ
وَشَدا بِهِم حادي الرِكابِ فَكمادَ أن ... تَدَعَ القُلوبُ جُسومَها بفَضاءِ
وَتَطيرَ قضبلَ الرَكبِ للسَكَنِ الَّذي ... سَكَنَ الحِمى وَاِزوَرَّ عَن إيماءِ
يا سَعدُ لَو أَنَّ الزَمانَ مُساعِدي ... وَيُجيبُ مَع ذا البُعدِ بَعضَ نِدائي
لَرَكِبتُ حَرفاً كَالهِلالِ مُنافِراً ... لِلهَمزِ إِلّا في المُنادِيَ النائي
وَلَجُبتُ أَجيابَ الفَلا وَطَوَيتُها ... طَيَّ المُلا بِنَجيبَةٍ قَوداءِ
شِمليلُ تَتركُ بِالفَضا شَملَ الحَصى ... زِيَماً وَشَملُ الوَصلِ غَيرُ نَساءِ
وَإِذا اِستَوَيتُ سَرَت وَأَصبَحَ دونَها ... ريحُ الشَمالِ وَمَسرحُ النَكباءِ
تَختاضُ في جَوفِ الظَلامِ كَأَنَّها ... سِرٌّ تَوَلَّجَ في ضَميرِ حِجاءِ
وَتُخالُ في لُجَجِ السَرابِ سَفينَةً ... تَجري القِلاعُ بِها بِريحِ رُخاءِ
مَهرِيَّةً مَهَرَت وَأَمهَرَ خُفِّها ... دَركُ المُنى مُتَداخِلُ الحَصباءِ
تِلكَ المَطِيَّةُ تُمتَطى يا سَعدُ في ... إِعمالِ زَورَةِ طيبَةَ الغَرّاءِ
فَهَلل أَنزِلَنَّ بِها المُحصَّبَ مِن مِنىً ... وَأَزورُ بَــــعدُ مَعاهِدَ الزَوراءِ
وَأَيّاً كانَ يَزورُ فيها المُصطَفى ... روحٌ يُــــنَــــبِّئــــُهُ بِــــسِــــرِّ سَماءِ
وَبِهِـــــنَّ قَـــــد أَدى إِلَيــــهِ رِســــالَةً ... مُتَرَدِّداً بِسَحائِبِ الإيحاءِ
فَأحُطَّ عَنها الرَحلَ ثُمَّ مُخيِّماً ... في ظِلِّ أَحمَدَ بُغيَتي وَمُنائي
وَأُمَرِّغَ الخَدَّينِ مُلتَثِماً ثَرىً ... وَطِئَتهُ رِجلا خاتِمِ الأَنبياءِ
والي الذِمامِ مُحمَّدُ المَبعوثُ مِن ... غُربٍ يُضافُ لَها حِمى البَطحاءِ
بَطحاءِ مَكَّةَ مِن صَميمِ نِجارِها ... في الذَروَةِ المَيمونَةِ الغَرّاءِ
المُصطَفى مِن نَسلِ آدَمَ وَالوَرى ... في ظُلمَةِ العُدمِ القَديمِ الشاءِ
سِرُّ الوُجودِ وَقُدرَةُ الكَونِ الَّتي ... شَمَلَت وَأَذَّنَ غَيثُها بِثَراءِ
غَيثُ العَوالِمِ رَحمةُ اللَهِ الَّتي ... شَمَلَت وَأذَّنَ غَيثُها بِتَراءِ
مُحيي الهُدى ماحي الضَلالَةِ وَالرَدى ... بِالبيضِ وَالخِطِّيَّةِ السَمراءِ
والمعجِزاتِ اللاتِ أَعجَزَ ذِكرُها ... ذِكرَ الحَكيمِ مَصاقِعِ البُلَغاءِ
وَعَنَت لَهُ عُربُ البِطاحِ وَأذعَنَت ... فُصَحاؤُها وَشَقاشِقُ العُرباءِ
صُوَرٌ قَد أَحكَمَتِ البَلاغَةُ نَظمَها ... مــــا إن يُــــقــــاسُ بِــــدُرِّهِ اللَألاءِ
خَصَّ الإِلهُ بِها النَبِيَّ مُحمداً ... خَيرَ الخَلائِقِ صَفوَةَ الكُرَماءِ
وأمــــــدَّهُ بـــــالروحِ وَالآيِ الَّتـــــي ... تَعدادُها يُربي عَلى الإِحصائِ
صَلّى عَلَيهِ اللَهُ ما نَسَخَ السَخا ... لُؤماً وَما أَجلى الدُجى اِبنث ذُكاءِ
وَعضلى صَحابَتِهِ الكِرامِ وَآلِهِ ... أَكرِم بِهِم مِن سادةٍ فُضَلاءِ
وَأَكرِم بِوارِثِ مَجدهِهِ وَعَلائِهِ ... سِبطِ الرِسالَةِ عِزَّةِ الأَبناءِ
المُنتَقى مِن جَوهَرِ الشَرَفِ الَّذي ... نافَت نَفاسَتُهُ عَنِ الأَكفاءِ
خَيرُ الخَلائِفِ أَحمَدُ المَنصورُ مَن ... حازَ الكَمالَ وَشَوطُ كُلِّ عَلاءِ
وَسَما بِهِ المَجدُ الرَفيعُ وَزانَهُ ... بمَناقِبٍ أَربَت عَلى الإِملاءِ
أَحضى بِها فَلَكُ العَلاءِ مُدَبَّجاً ... بسَما يَفوقُ كَواكِبَ الخَضراءِ
وَغَدا بِهِ المَولى الإمامُ مُخيِّماً ... فَوقَ الدَراري في سَنىً وَبَهاءِ
مَلِكٌ إِذا اِستَبَقَ المُلوكُ إِلى مَدىً ... حازَ الخِصالَ دُوَينَها بِوَفاءِ
وَإِذا الزَمانُ عَدا وَجارَ أَجارَ مِن ... أَحــــداثِهِ وَكَــــفــــى عِــــدى اللَأواءِ
فَيردُّها بِالرَغمِ تَركَبُ رَدعَها ... بِــــشَهــــامَــــةٍ وَنَباهَةٍ وَدَهاءِ
طَلّابُ غايات العُلى نَيّالُها ... كَشّافُ كُلِّ عَظيمَةٍ دَهياءِ
ماضي الصَريمَةِ وَالصَوارِمُ شاغِلٌ ... بِالرُعبِ أُسدَ العابِ عَن إِجراءِ
مَن لا يَزالُ المُلكُ يُلفي عِندَهُ ... ما شاءَ مِن نُجحٍ وَمِن آراءِ
الصارِمُ الهِندِيُّ في يُمنِ الهُدى ... وَالكَوكَبُ الوَضّاءُ في الظَلماءِ
وَالمُرسِلُ النَقعَ المُصَعَّدَ في الوَغى ... سَــــيــــحاً وَصَيِّبُهُ دَمُ الأَعداءِ
قَد عَوَّدَ المَنصورُ مِنهُ سُيوفَهُ ... وَرِمــــاحَهُ أَيّاً يَفي بِجَناءِ
لَكِن جَنى فَتحٍ كَمِثلِ المُجتَنى ... بِالقَصرِ أَو بِالنَيلِ دونَ إِباءِ
فَالقَصرُ جَرَّ لِقَيصَرَ الحَتفَ الَّذي ... أَبقاهُ مُنقَطِعِ العُرى بِعَراءِ
قَد جَدَّلتهُ ظُبى الإِمامِ وَغادَرَت ... مَن مَعهُ بَينَ مُصَرَّعٍ وَسِباءِ
وَالنَيلُ نالَ بِهِ الخليفَةُ فَتحَ ما ... قَد كانَ قَبلُ أَصَمَّ في عَمياءِ
مِن كورَةٍ عَبَدَ العَبابيدُ الهَوى ... فيها وَلَمّا يَعدِلوا بِهَواءِ
وَاِستَأسَدَ العَدوى بِها وَاِستَنسَرَت ... فيها البُغاثُ قَديمةُ الأَخطاءِ
حَتّى أَتَتهُم عَزمةٌ عَلَوِيّةٌ ... كَالنَجمِ لا تَلوي عَلى مَتناءِ
فَرَمَت مُشاجيها بِرَجمٍ كانَ في ... أَحــــشــــا صَــــواعِــــقَ دُبِّرت لِبَــــلاءِ
وَنَضى عَلى السودانِ بيضاً عُوِّدَت ... إِن صالت آن تُجلي الصَدا بِدماءِ
فَاستَأصَلَت حِزبَ البُغاةِ وَطَهَّرَت ... أَرضَ الجَنوبِ مِنِ اِحتِماءِ إِذاءِ
هِيَ عَزمَةٌ بَرَتِ العِدا فَقُلوبُهُم ... في غايَةِ الإيجافِ وَالإِضناءِ
نَفَذَت مَقاتِلَهُم بِرَأيِ مُؤيَدٍ ... قَبلَ الوَغى وَتطاعُنِ الأُكماءِ
قَد صارَ فَتحُ بِلادِهِم مِفتاحَ ما ... لَم يَفتَحِ المَنصورُ مِن أَرجاءِ
كَم مومِنٍ قَد أَبهَجَتهُ وَكافِرٍ ... تَرَكَتهُ مَطوِيّاً عَلى الضَرّاءِ
يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي بِسُيوفِهِ ... حــــاطَ الهُــــدى وَبِــــرَأيِهِ الوَضــــاءِ
وَقَضى لَهُ السَعدُ المُقيمُ عَلى العِدى ... أَن يَملِكَ القُربى مَعَ البُعداءِ
ذَخَرَ الإِلَهُ لَكَ الفُتوحَ وَصانَها ... كَالزَهرِ في الأَكمامِ وَالأَوعاءِ
فَاِضرِب بِسَيفِكَ ذي الفَقارِ طُلى العِدى ... فَالسضعدُ يَفصِلُ بِالضَمانِ قَضائي
لا بُدَّ مِن فَتحٍ يَروقُكَ واضِحٍ ... كَالصُبحِ بَدرِيِّ النِجارِ كَدائي
وَسَتَملِكُ الحَرَمَ الشَريفَ وَيَنتَمي ... لِلِوائِكَ المَــــنــــصــــورِ دونَ مِــــراءِ
وَثَرى الجِهاتِ وَقَد أَتَت مُنقادَةً ... بِظُبى بَنيكَ السادَةِ النُجَباءِ
وَقَقَرَّ عَيناً بِالخِلافَةِ مِنهُمُ ... وَزَرُ البَـــــرِيَّةـــــِ عِــــزَّةُ الأُمَــــراءِ
بِمُحمَّدِ المامونِ خيرِ مَنِ اِرتَقى ... دَرَجَ الكَـــــمـــــالِ وَدَبَّ لِلعَــــليــــاءِ
فَرعٌ سَيَحكي أَصلَهُ وَلَقَد حَكى ... لِمَــــقــــاصِــــدٍ قَــــد سُدَّدَت لِرِماءِ
وَشَهـــــامَـــــةٍ وَحَــــزامَــــةٍ وَرَزانَــــةٍ ... تَصِفُ الجِبالَ وَعِفَّةٍ وَوَفاءِ
أَوقَفتَ آمالَ الوَرى مِنهُ عَلى ... مَـــــلِكٍ أَغَـــــرَّ مُــــمَــــلّأَ بِــــذَكــــاءِ
لا زِلتَ مَسروراً بِهِم وَمُمَتَّعاً ... وَالكُلُّ مِنكَ مُمَتَّعٌ بِرَضاءِ
وَليَهنِكَ العيدُ الَّذي عادت بِهِ ... لَكُمُ السَعادَةُ في بِساطِ هَناءِ
شَرَّفتَ مِنهُ صَباحَ مَولِدِ جَدِّكُم ... وَأَذَعتَ فيهِ عَبيرَ كُلِّ ثَناءِ
فَأتى بَديعاً في الوُجودِ زَمانُهُ ... وَأَفــــــادَ ابــــــنَ ذُكــــــاءِ آيُ رُواءِ
وَأَتى بِهِ عَلَمُ الصَباحِ مُحاكِياً ... لِلوائِكَ المَنصورِ في الهَيجاءِ
وَلَويــــتَ فــــيــــهِ عَــــبّاسِ الدُجى ... وَكَفَيتَ ناظِرَهُ عَنِ الأَضواءِ
فَأَتَيتُ فيهِ مُغَرِّداً بِثَنائِكُم ... وَقَد أَنطَقَتني ذِروَةُ النَعماءِ
وَبِها شَعَرتُ وَلَستُ قَبلُ بِشاعِرٍ ... وَالبَذلُ يُنطِقُ أَلسُنَ الشُعَراءِ
وَبِكُم مَساعِيَ أَصبَحَت مَقرونَةً ... بِسَعادَةٍ تُدني المُنى وَنَماءش
وَبِكُم لَنا لأنَ القَريضُ وَقَد غدا ... عَبداً يُجيبُ مَتى دَعَوتُ نِدائي
وَبِمَدحِكُم يا اِبنَ النَبِيِّ جَرى لَنا ... حُكمٌ عَلى مَدحِ الفَصيحِ الطائي
دُمتُم وَدامَ النَصرُ يَحدُمُ مُلكَكُم ... مــــا دامَ طــــودُ يَــــلَملَمٍ وَحِراءِ
وَبَقيتَ تَجني الفَتحَ مِن أَرضِ العِدى ... ما هَزَّ غُصنَ البانِ ريحُ صَباءِ
وَتطارَحَ القُمرِيُّ أَلحاناً عَلى ... دَوحٍ فَراقَ بِنَغمَةِ الوَرقاءِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب، الصحاح:
- الذيل: ذيل: الذَّيْل: آخِرُ كُلِّ شَيْءٍ. وذَيْل الثَّوْبِ والإِزارِ: مَا جُرَّ مِنْهُ إِذا أُسْبِل. والذَّيْل: ذَيْلُ الإِزار مِنَ الرِّداء، وَهُوَ مَا أُسْبِل مِنْهُ فأَصاب الأَرض. وذَيْل المرأَة لِكُلِّ ثَوْبٍ تَلْبَسه إِذا … (لسان العرب)
- الشفا: شَفَا البئر وغيرها: حرفه، ويضرب به المثل في القرب من الهلاك. قال تعالى: ﴿عَلى شَفا جُرُفٍ﴾ [التوبة : 109] ، ﴿وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ﴾ [آل عمران : 103] ، وأَشْفَى فلان على الهلاك، أي: حصل على شفاه، ومن … (مفردات الراغب)
- العروض: عرض: العَرْضُ: خلافُ الطُّول، وَالْجَمْعُ أَعراضٌ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: يَطْوُونَ أَعْراضَ الفِجاجِ الغُبْرِ، ... طَيَّ أَخي التَّجْرِ بُرودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وعِراضٌ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِف … (لسان العرب)
- المعاهد: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب … (لسان العرب)
- بالعقيق: عقق: عَقَّه يَعُقُّه عَقًّا، فَهُوَ مَعْقوقٌ وعَقِيقٌ: شقَّه. والعَقِيقُ: وادٍ بِالْحِجَازِ كأَنه عُقَّ أَي شُقّ، غَلَبَتِ الصِّفَةُ عَلَيْهِ غَلَبَةَ الِاسْمِ وَلَزِمَتْهُ الأَلف وَاللَّامُ، لأَنه جَعَلَ الشَّيْءَ بِعَي … (لسان العرب)
- بانوا: أنى الشئ يأنى إنى، أي حانَ. وأَنى أيضاً: أدرك. قال الله تعالى: (غَيْر ناظرينَ إناهُ) أي نُضْجَه. ويقال أيضاً: أَنى الحميمُ، أي انتهى حرُّه. ومنه قوله تعالى: (وبَيْنَ حَميمٍ آنٍ) أي بالغٍ إناهُ في شدَّة الحرّ. وكلُّ مدركٍ … (الصحاح)
- بكائي: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى … (لسان العرب)