هلْ تيّمَ البانُ فؤادَ الحمامْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هلْ تيّمَ البانُ فؤادَ الحمامْفناحَ واستبْكى جفونَ الغمامْ
أمْ شفَّهُ ما شفَّني فانثنىمُبلبَلَ البال شريدَ المنامْ
يــــــــهـــــــزّهُ الأيـــــــكُ إلى إلفِهِهزَّ الفراشِ المُدْنَفَ المُستهامْ
وتــــوقِــــدُ الذكرى بأحشائهِجمْرًا منَ الشوقِ حثيثَ الضِّرامْ
كــــذلكَ العــــاشقُ عندَ الدّجىيا لَلْهوى مما يثيرُ الظلامْ
لهُ إذا هـــــبَّ الجَـــــوَى صــــرعــــةٌمنْ دونِها السِّحْرُ وفِعْــــلُ المُدامْ
يا عاديَ البَينِ كفَى قسوةًروَّعْتَ حتــــَّى مُهُجاتِ الحمامْ
تلكَ قلوبُ الطيرِ حمَّلْتَهاما ضَعُفَتْ عَنْهُ قلوبُ الأنامْ
لا ضَرَبَ المقدورُ أحبابَنَاولا أعادينا بهذا الحُسامْ
يا زمَنَ الوصْل لأنتَ المُنىوللمُنى عِقْدٌ وأنتَ النظامْ
للهِ عـــــيـــــشٌ لي وعــــيــــشٌ لهــــاكنتَ بهِ سَمْحًا رخِيَّ الزِّمامْ
وأنْــــسُ أوقاتٍ ظفِرْنا بهافي غفلَةِ الأيامِ لو دُمْتَ دامْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.