الحـــــمـــــد للَه رد الروح للبــــدنِ

الشاعر: سليمان الصولة · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر سليمان الصولة، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الحـــــمـــــد للَه رد الروح للبــــدنِ — بــعــودة الكـوكـب المـحـمـود للوطـنِ

عـزيـز مـصـر الذي ثـنَّتـ فروق به ال — شهم ابن ذي يزن المنصور في اليمن

فــمــا ثــنـاه الذي نـاواه عـن مـلكٍ — لمـــا رآه رأى بـــدراً عـــلى غـــصــن

يــفـتـر فـي جـنـة خـضـراء يـسـكـنـهـا — خــليـفـة اللَه واقـيـهـا مـن المـحـن

أســخـى المـلوك الذي مـا زاره مـلكٌ — ظـــامٍ وعـــاد بــلا ريٍّ مــن المــنــن

فـيـا سـمـير العلى ته فالثناء ثنى — عــنــك المــلام وأخـزي كـلَّ ذي ضـغـن

واخـتـارك العاهل القمقام ليث وغى — يُـبـكـي الحـسـود ويـنكي ثعلب الفتن

وجـاءك الحـمـد يـسـعـى سـعـي مـقـتدر — مــن كــل ذي لَسَــنٍ خــالٍ مــن اللكــن

وافـخـر فلو لم تزر مولاك زارك يا — عــمــاد دولتــه النـاجـي مـن الوهـن

فـقـد حـبـاك وسـام المـجـد مـبـتـسماً — وقـد دعـاك ابـنَه فـي السـر والعـلن

مــكــارمـاً عـظـمـت لمـا سـمـعـت بـهـا — وشــنــفــت بــيـواقـيـت الصـفـا أذنـي

وأقـبـل الفـوز بـالإقـبـال يهتف قل — قــول الإمـام له إن شـئت تـطـربـنـي

أرخــــت إن أمــــيـــن اللَه قـــال له — عـبـاس زه واسم أنت ابني مدى زمني

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العاهل: العَاهِلُ : الملك الأعظم يحكم شعوباً مختلفة كالخليفة والإمبراطور، وتستعمل الكلمة اليوم لكل ملك؛ زار العاهلُ الدولةَ المجاورة لمملكته ج عُهَّالٌ وعُهَّلٌ.
  • القمقام: القَمْقَامُ : البحر؛ مخرت السفينةُ عُبابَ القَمْقَام.-: السيِّد الجامع للسيادة، الواسع الخير؛ اختارت الجماعة لزعامتها قَمْقَامًا معروفاً/ عَدَدٌ قَمْقَامٌ، أي كثير/ وقع في قمقامٍ من الأمر، أي في عظيم منه.
  • الكوكب: كوكب: التَّهْذِيبُ: ذَكَرَ اللَّيْثُ الكَوْكَبَ فِي بَابِ الرُّبَاعِيِّ، ذَهَبَ أَن الْوَاوَ أَصلية؛ قَالَ: وَهُوَ عِنْدَ حُذَّاق النَّحْوِيِّينَ مِنَ هَذَا الْبَابِ، صُدِّر بكافٍ زائدةٍ، والأَصلُ وَكَبَ أَو كَوَبَ، وَقَ …
  • المحن: محن: المِحْنة: الخِبْرة، وَقَدِ امتَحنه. وامتَحن القولَ: نَظَرَ فِيهِ ودَبَّره. التَّهْذِيبِ: إِن عُتْبة بْنِ عبدٍ السُّلَمي، وَكَانَ مِنْ أَصحاب سَيِّدِنَا رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، حَدَّث أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: القَت …
  • المنن: منن: مَنَّهُ يَمُنُّه مَنّاً: قَطَعَهُ. والمَنِينُ: الْحَبْلُ الضَّعِيفُ. وحَبل مَنينٌ: مَقْطُوعٌ، وَفِي التَّهْذِيبِ: حَبْلٌ مَنينٌ إِذَا أخْلَقَ وَتَقَطَّعَ، وَالْجَمْعُ أَمِنَّةٌ ومُنُنٌ. وَكُلُّ حَبَلٍ نُزِحَ بِهِ أَ …
  • ثناه: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة