رأوا أثراً بماس الوجنتين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأوا أثراً بماس الوجنتينفقالوا ذا نبات الجنتين
فقلت لهم مشيراً باليدينلهيب الخد حين بدا لعيني
عليه طار قلبي كالفراشولما لم يطق عنه ارتحالا
وأغواه الغرام فما استقالاتزايد ذلك اللهب اشتعالا
فأحرقه فصار عليه خالاوذا أثر الدخان على الحواش
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان الصولة، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.