سودوا وهل لا تسود الأعين السودُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سودوا وهل لا تسود الأعين السودُلا يجهل البارقاتِ البيضَ صنديدُ
لم يخلق اللَه طرفاً ناعساً غنجاًإلّا لتعذيب طرفٍ فيه تسهيد
ذكرت أيام أفراحي بكم وسناراحي ونور صباحي الخد والجيد
فباد مصطبري وانهل من بصرييا أملح الغيد ما سالت به البيد
وظلت واللَه لا الصهباء مطربتيولا الأغاريد والبيض الرعاديد
ما حيلتي ما صنيعي فاتني قمرٌفي طرفه حورٌ في فيه قنديد
أنامه عن عهودي جور طائفةٍألقى أيمتها الأشرار نمرود
همُ الذئاب ولكن أصبحوا غنماًلما أتى الشام ليثُ اللَهِ محمود
فهو الوزير الذي تعنو الرقاب لهوتتقيه الغطاريف الأماجيد
العدل حلته والفضل حليتهوالفصل كلمته والخلة الجود
يحيي ويطرب مفؤوداً يخاطبهكأن ألفاظه عيسى وداود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان الصولة، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.