سقاني في دجى الليل الصباحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سقاني في دجى الليل الصباحاغلامٌ يفضل الخود الرداحا
رآه البدر أبهى منه وجهاًفحول طرفه حسداً وراحا
أرى وجناته فتفيض نوراًفأحسب أنها ملئت جراحا
إذا هزت معاطفه الحمياوثقت بأنها هزت رماحا
رماني بالصبابة واستراحاوعلمني التدله والنواحا
وأصماني بسودٍ فاتراتٍمراض تفضل البيض الصحاحا
رأيت الصبح بين ذوابتيهوفي فيه الشقائق والأقاحا
فقلت حلا الصبوح فمر عنيفلم أر بعد ما ولى صباحا
وديني لو خلوت به لصارتيدي لقناة قامته وشاحا
وخالفتُ العفاف وإن نهانيصلاحي فيه خالفت الصلاحا
ولكني سأحنث في يمينيمخافة حاكم يأبى الطلاحا
منيبٍ كلما تعبت يداهلخير الدين والدنيا استراحا
ويسبق جوده لمؤمليه الرياح الهوج والجرد القداحا
حكت حسناته الشمس انبساطاًفأصبحت الأكف لها بطاحا
ومدت بالدعاء له الأياديفأمَّنـ بلبل التقوى وصاحا
فــــلا رد الإله لها دعاءًولا قص الزمان له جناحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان الصولة، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.