إذا ذكـر الكـرام ذكـى وفـاحا

الشاعر: سليمان الصولة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر سليمان الصولة، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا ذكـر الكـرام ذكـى وفـاحا — وأتـرع طـيـبـه الملأ انشراحا

ولاح على أولي المجد ابتهاجٌ — يــنــول كــل مــمــدوحٍ نــجـاحـا

وهـز الفـوز أعـطـاف الغـيـارى — كــمــا هـزت أكـفـهـمُ الرمـاحـا

وحــدَّث عــن فــطــاحـلهـم هـمـامٌ — يــزف بــحــمــدهـم للروح راحـا

فــحـيّهـلا إلى قـطـب المـعـالي — وأنــفــعــهـم وأقـطـعـم سـلاحـا

وخــيـر السـابـقـيـن ليـوم روع — يـدق بـه الجـمـاجـم والصـفاحا

بـمـشـبـع لبـة العـادي جـراحـاً — ومـتـرع مـهـجـة الصـادي سماحا

بـخـرشـيـد الذي دكـت ظـباه ال — طــلاح وشــيـدت يـده الصـلاحـا

أليس هو الذي في الشام ألقت — لهـيـبـتـه الضـراغـمة السلاحا

فـأهـلك جـائراً وحـبـا مـجـيـراً — ونــكــل فـاسـقـاً وحـمـى رداحـا

إتـى بـعـد الربـيع لنا ربيعاً — يـنـولنـا المـسـرة والنـجـاحـا

فـصـار البـرُّ فـي بـيـروت بحراً — وأصـبـح بـحـرهـا عـذبـاً قـراحا

وكـان الثـغر منها في انثلامٍ — فـأصـبـح يـفضل الدرر الصحاحا

تـجـود بـجـوهـر البـشرى علينا — صـحـائفـه فـنـحـسـبـهـا صـحـاحـا

أبـا الأشـبـال إن اللَه يـخزي — بـك الشـيطان والقوم الشحاحا

فـمـدحـك لا يـزيـد عـلاك مجداً — ولو نـظـم النـجـوم له وشـاحـا

ولكــن مــا لهــذا الدر بــحــرٌ — سـواك فـلم يـرد عـنك انتزاحا

بـقـيـت تـكلل الدنيا افتخاراً — وأهــلوهــا تــكـللت امـتـداحـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتهاج: [ب هـ ج]. (مصدر اِبْتَهَجَ). "عَمَّ الابْتِهَاجُ الحَفْلَ" : الفَرَحُ، السُّرُورُ.
  • الصادي: الصَّادِي [صدي]: فا.-: الشَّديدُ العطش؛ حاول الصّادي أن يحصل على جُرْعَةِ ماء يَبُلُّ بها ريقَه ج صُدَاةٌ.
  • العادي: العَادِي : فا.-: العدوًّ أو الظَّالم؛ لا تذلَّ للعُداة.-: المتجاوز الحدَّ أو الطور أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ العَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ، بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُون أي مت …
  • بحمدهم: حمد: الْحَمْدُ: نَقِيضُ الذَّمِّ؛ وَيُقَالُ: حَمدْتُه عَلَى فِعْلِهِ، وَمِنْهُ المَحْمَدة خِلَافُ الْمَذَمَّةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*. وأَما قَوْلُ الْعَرَبِ: بدأْت بالحمدُ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة