إذا سـلت صـوارمها الغيارى
الشاعر: سليمان الصولة · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر سليمان الصولة، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا سـلت صـوارمها الغيارى — وهزت حولنا الأسل الحرارى
وأقـبـلت الصوافن كالجواري — تـخـوض النـقـع تحسبه بحارا
وأومض بارق البيض المواضي — فـقـنَّع فحمة الليل احمرارا
عـلونـا الدارعـيـن بباتكاتٍ — تـمـج نـصـولهـا شـرراً ونارا
وعـدنـا والرماح تميل تيهاً — كـأن حـديـدهـا شرب العقارا
فــنــحـن الآمـنـون بـكـل فـجٍّ — يخاف النازلون به البوارا
ونـحـن الفـاتـكـون بـكل قرمٍ — تـكـاد تـدق هـامته الشفارا
ونـحـن الرافـقـون بـكـل جارٍ — ونحن الواهبون له الجوارا
أنـضـرب رأس بنت البيت سرّاً — ورأس القـرم نـضـربـه جهارا
ونـفـتك بالنيام ولا نحاشى — كما زعمت رعاع الشام عارا
ســيــدرك رب جـلق مـن تـعـدى — ولو صارت له الزرقاء دارا
ويـفـتـك بـالظلوم ولو تصدى — له كـسـرى ودافـع عـنه دارا
لعدلك يا نديم الملك نشكو — فـعـدلك نـاصـرٌ لمن استجارا
رمـيـنـا بـالخيانة من لئامٍ — أصـاروهـا لأنـفـسـهـم شعارا
نــعــاج لا قــرون لهـن لكـن — نهار السلم ينطحن الحجارا
ستعرفهم وتعرف يا ملاذ ال — غيارى أينا الأنك الممارى
فــيــهـلك خـائنٌ ويـتـوب زانٍ — ويـأمـن خـائف تـرك الديارا
بـقـيت لنا حمىً ولهم حماماً — وعــزّاً للبــريـة وافـتـخـارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
احمرارا، البوارا، الجوارا، الدارعين، الشفارا، الصوافن، العقارا، الفاتكون