مـا صـبـوحـي ومـا تـبـلُّجُ صـبـحـي

الشاعر: سليمان الصولة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر سليمان الصولة، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـا صـبـوحـي ومـا تـبـلُّجُ صـبـحـي — بـعـد مـا فـارق الكـنـانة صبحي

سـار ركـب الوزيـر عـنـا نـهاراً — فــعـرانـا مـن الدجـى ألف جـنـح

يا رعى اللَه والياً قادح الزن — د ســليــم الخـلال مـن كـل قـدح

يـشـرح الصـدر بـالبشاشة والجو — د ويـغْـنـي الوفـود عـن كـل شرح

جـــاده جـــوده بــحــليــة مــجــد — صــاغـهـا مـن نـضـار حـمـد ومـدح

فــهــو ليـثٌ دحـى بـه اللَه ضـرّي — وهـو غـيـث مـحـا بـه اللَه كدحي

وهــو نــورٌ بــه تــوقــد ذهــنــي — وهــو ســورٌ بــه تــمــرد صــرحــي

صـار قِـدحـي بـه الأشـم المـعلى — بـعـد مـا كـان تـاليـاً كـل قـدح

وبــجـدوى يـديـه صـار عـديـم ال — جـــاه ذا صـــولة وســيــف ورمــح

جــلق اســتــبــشــري بـعـودة والٍ — جــــوده للعـــســـار أول مـــمـــح

أوليــس الوزيــر صـبـحـاً وللصـب — ح رجــوع يــكـون بـعـد التـنـحـي

لا أطــال الإله عــمــر بـعـادي — عـن وزيـر أطـال بـالخـيـر نجحي

كـنـت أشـفـيـت مـن صروف اليالي — فــشــفــانــي بــه وأدمــل جـرحـي

أيـهـا الرحـل المـقـيـم بـقـلبي — دمـت سـمـحـاً مـفـاخـراً كـل سـمـح

سـر وعـد فـالحـيـا يـروح ويغدو — ليـــعـــم الورى بــخــيــرٍ وربــح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخلال: الخَلاَّل : بائِعُ الخَلِّ أو صانِعُه.
  • الزن: الألْزَنُ : الشديد؛ إنَّه عامٌ أَلْزَنُ.
  • الوفود: فود: الفَوْدُ: مُعظم شَعَرِ الرأْس مِمَّا يَلِي الأُذن. وفَوْدا الرأْس: جَانِبَاهُ، وَالْجَمْعُ أَفوادٌ. وفَوْدا جناحَيِ العُقاب: مَا أَثَّ مِنْهُمَا؛ وَقَالَ خُفَافٌ: مَتى تُلْقِ فَوْدَيْها عَلَى ظَهْرِ ناهِضٍ الفَوْدان …
  • تبلج: تَبَلَّجَ يَتَبَلَّجُ تَبَلُّجاًَ : أسفر وأنار، تَبَلَّج الصبح فأخذت الأزهار تتفتح والطيور تزَغرد.- إليه: هشَّ وضحك.
  • تمرد: تمرد: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ، ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لبُرج الْحَمَامِ: التِّمرادُ، وَجَمْعُهُ التَّماريد؛ وَقِيلَ: التَّماريد مُحَاضِينُ الْحَمَامِ فِي بُرْجِ الْحَمَامِ، وَهِيَ بُيُوتٌ صِغَارٌ يُبْنَى بَعْضُهَ …
  • جاده: الجَادّةُ : مذ الجادُّ.-: الطريق الرئيسيّ؛إيّاكم والتعريش على جوادِّ الطريق . -: الصواب؛ جاء إلى الجادَّة ج جَوادُّ.
  • ذهني: ذهن: الذِّهْنُ: الْفَهْمُ وَالْعَقْلُ. والذِّهْن أَيضاً: حِفْظُ الْقَلْبِ، وَجَمْعُهُمَا أَذْهان. تَقُولُ: اجْعَلْ ذِهْنَك إِلَى كَذَا وَكَذَا. وَرَجُلٌ ذَهِنٌ وذِهْنٌ كِلَاهُمَا عَلَى النَّسَبِ، وكأَنَّ ذِهْناً مُغيَّر …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة