رب يوم شربت فيه الشرابا
الشاعر: الأحنف العكبري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة فراق
«رب يوم شربت فيه الشرابا» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رب يوم شربت فيه الشرابا ... وعصيتُ الهوى وعفتُ العتابا
وتحسّيت من نبيذ على التأ ... ويل جّل من من الخمر تابا
وتغّنيت من سرور بشعر ... تركَ الشيخَ ذو الصبا يتصابى
يا شبابا مضى فأبدلت منه الش ... شيب ليت المشيب عاد شبابا
وتداماي في الحقيقة ضدّي ... غير أنّي أراهم أحبابا
يتمارون في الأحاديث والرأ ... ي فنونا معلولة وخطابا
وأجاريهم وأضحك سرّا ... أتغابى وقد عرفت الصوابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- بشعر: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء … (لسان العرب)
- تابا: أَبَأَ: قَالَ الشَّيْخُ أَبو مُحَمَّدِ بْنُ بَرِّي رحِمه اللَّهُ: الأَبَاءَةُ لأَجَمَةِ القَصَبِ، والجمعُ أَباءٌ. قَالَ وَرُبَّمَا ذُكر هَذَا الْحَرْفُ فِي المعتلِّ مِنَ الصِّحاح وإِن الهمزةَ أَصلها ياءٌ. قَالَ: وَلَيْسَ … (لسان العرب)