خير الهوى ما نجا من الكمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَيرُ الهَوى ما نَجا مِنَ الكَمَدِوَعاشِقُ العِزِّ ماجِدُ الكَبِدِ
ما حَمَلَ الذُلَّ ظَهرُ مارِنَةٍوَلا اِنزَوى عَن طَبيعَةِ الصَيَدِ
كَيفَ يُرَبّي الحَياةَ مُقتَبِلٌيَرى المُنى عاقِراً بِلا وَلَدِ
يَعذُلُني في الزَماعِ كُلُّ فَتىًوَالسَيفُ إِن قَرَّ في الغُمودِ صَدي
أَنا النُضارُ الَّذي يُضَنُّ بِهِلَو قَلَّبَتني يَمينُ مُنتَقِدِ
إِنّي أَظُنُّ الظُنونَ صادِقَةًكَأَنَّ يَومي طَليعَةٌ لِغَدي
ما وَتَرَ الدَهرُ لِمَّتي وَيَديتَأخُذُ قَبلَ المَشيبِ بِالقَودِ
تَغدُرُ بي وَفرَتي وَكُنتُ إِذاطَلَبتُ غَيرَ الوَفاءِ لَم أَجِدِ
بَعدَكُم حَنَّتِ الرِكابُ وَسالَ الرَكبُ بِالصَحصَحانِ وَالجَدَدِ
وَاللَيلُ بَينَ النُجومِ تَحسَبُهُيَخطِرُ في نَثرَةٍ مِنَ الزَرَدِ
لَيلي بِبَغداذَ لا أَقَرُّ بِهِكَأَنَّني فيهِ ناظِرُ الرَمَدِ
يَنفُرُ نَومي كَأَنَّ مُقلَتَهُتُشرَجُ أَجفانُها عَلى ضَمَدِ
أُفكِرُ في حالَةٍ أُطاوِلُهاوَفَعلَةٍ تَخضِبُ القَنا بِيَدي
لِلنَفسِ أَن تَبعَثَ العَزائِمَ وَالرَأيَ وَكُلُّ الفِعالِ لِلجَسَدِ
ها إِنَّها نَومَةٌ بِسَورَتِهاأَقالَتِ العَينَ عَثرَةَ السَهَدِ
لا اِطَّرَدَت بي إِلَيكَ سابِحَةٌحَتّى أَرى النَقعَ عالِيَ الكَتَدِ
ما لِيَ لا أَركَبُ البِعادَ وَلاأُدعى عَلى القُربِ بَيضَةَ البَلَدِ
أَصحَبُ مَن لا أَلومُ صُحبَتَهُغَيرَ نَزورِ النَدى وَلا جَحِدِ
فَتىً رَأى الدَهرَ غَيرَ مُؤتَمَنٍفَما فَشا سِرُّهُ إِلى أَحَدِ
وَاِتَّهَمَ الخَيلَ فَهوَ يَمتَحِنُ المُهرَةَ قَبلَ الطَرادِ بِالطَرَدِ
في كُلِّ فَجٍّ يَقودُ راحِلَةًتَجذِبُها الأَرضُ جِذبَةَ المَسَدِ
لا يُبعِدُ اللَهُ غِلمَةً رَكِبواأَغراضَهُمُ وَاِستَفَوا مِنَ البُعُدِ
رَمَوا بِعَهدِ النَعيم وَاِصطَنَعواكُلَّ بَخيلِ الذُبابِ مُطَّرَدِ
قَلّوا عَلى كَثرَةِ العَدُوِّ لَهُمكَم عَدَدٍ لا يُعَدُّ في العُدَدِ
لي فيهِمُ أَشرَفُ الحُظوظِ إِذا الرَوعُ أَعانَ الحُسامَ بِالعَضَدِ
وَأَينَ مِثلُ الحُسَينِ إِن حَسُنَتصَنائِعُ البيضِ وَالقَنا القَصِدِ
أَبلَجُ إِن صاحَتِ المَطِيُّ بِهِفَدى التَنائي بِعَيشَةِ الرَغَدِ
ما خَلَعَ الدَهرُ عَنهُ سّابِغَةًوَاللَيثُ لا يُنتَضى مِنَ اللَبَدِ
لَو أَمطَرَتهُ السَماءُ أَنجُمَهاعِزّاً لَما قالَ لِلسَماءِ قَدي
لا يَسأَلُ الضَيفُ عَن مَنازِلِهِوَمَنزِلُ البَدرِ غَيرُ مُفتَقَدِ
رَأى الظُبى في الغُمودِ آجِنَّةًوَالخَيلَ مَلطومَةً عَنِ الأَمَدِ
فَاِستَلَّ أَسيافَهُ وَأَورَدَهاغَمرَ المَنايا بِمائِها الثَمدِ
تَخلِقُ أَجفانُها وَيَعرِضُهادَمُ الطُلى في غَلائِلٍ جُدَدِ
يا قائِدَ الخَيلِ في سَنابِكِهاما يَشمَتُ السَهلُ مِنهُ بِالجَلَدِ
يَفديكَ يَومَ الخِصامِ مُمتَهِنٌكَأَنَّهُ مُضغَةٌ لِمُزدَرِدِ
وَصارِخٍ رافِعٍ عَقيرَتَهُفَكَكتَ عَنهُ جَوامِعَ الزَرَدِ
إِذا المُنى قابَلَتكَ أَوجُهُهاصَفَّدتَ باعَ المَطالِ بِالصَفَدِ
رُبَّ مَخوفٍ كَأَنَّ طَلعَتَهُتَلقى المَطايا بِطَلعَةِ الأَسَدِ
حَطَطتَ فيهِ الرِحالَ مُحتَزِماًوَأَنتَ ثاني المُهَنَّدِ الفَرَدِ
تَسحَبُ بُردَيكَ في مَلاعِبِهِوَما اِقتَفَتهُ بَرائِنُ الأَسَدِ
زادَكَ في كُلِّ ما خُصِصتَ بِهِفي كُلِّ أَمنٍ وَيَومِ مُحتَشِدِ
كُلَّ أَصَمَّ الكُعوبِ مُعتَدِلٍخَلَت أَنابيبُهُ مِنَ الأَودِ
وَكُلَّ طاغي الغِرارِ تَلحَظُهُمِن غِمدِهِ في طَرائِقٍ قِدَدِ
وَلَأمَةٍ سالَ فَوقَها زَرَدٌكَالماءِ في قِطعَةٍ مِنَ الزَبَدِ
حُكمُكَ بِالسَيفِ غَيرُ مُنهَجِمٍوَأَنتَ بِالضَربِ غَيرُ مُتَّئِدِ
لِلَّهِ بيتٌ رَفَعتَ عِمَّتَهُأَغناهُ سُلطانُهُ عَنِ العَمَدِ
عن القصيدة
«خير الهوى ما نجا من الكمد» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٤٦ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الحمدونية»: ومن الرياسة علو الهمة (٢)، الأبيات ١٩ و٢١ و٢٢ و٢٤
- «التذكرة الحمدونية»: ومن الشرف والرياسة حفظ الجوار وحمي الذمار، البيتين ٢٩ و٣٠
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٣)، البيت ٢٨
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٥)، البيت ٢٤
- «محاضرات الأدباء»: الموفي على جماعة والغالب لهم، البيت ٢٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.