يَميلُ بِيَ الهَوى في أَرضِ لَيلى

الشاعر: مَجنون لَيلى · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر مَجنون لَيلى، من العصر الأموي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَميلُ بِيَ الهَوى في أَرضِ لَيلى — فَـأَشـكـوهـا غَـرامـي وَاِلتِهابي

وَأُمطِرُ في التُرابِ سَحابَ جَفني — وَقَــلبـي فـي هُـمـومٍ وَاِكـتِـئابِ

وَأَشـكـو لِلدِيـارِ عَـظـيـمَ وَجدي — وَدَمـعـي فـي اِنـهِمالٍ وَاِنسِيابِ

أُكَـلِّمُ صـورَةً فـي التُـربِ مِنها — كَـأَنَّ التُـربَ مُـسـتَـمِـعٌ خِـطـابي

كَـأَنّـي عِـنـدَهـا أَشـكـو إِلَيـها — مُـصـابي وَالحَديثُ إِلى التُرابِ

فَــلا شَــخـصٌ يَـرُدُّ جَـوابَ قَـولي — وَلا العَـتّـابُ يَرجِعُ في جَوابي

فَـأَرجِـعُ خـائِبـاً وَالدَمـعُ مِـنّي — هَـتـونٌ مِـثـلَ تِـسـكـابِ السَـحابِ

عَـلى أَنّـي بِهـا المَـجنونُ حَقّاً — وَقَـلبـي مِـن هَـواهـا فـي عَذابِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المجنون: المَجْنُونُ : الذاهِبُ العقل أو فاسِدُه كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إلا قَالوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُون ج مَجَانِينُ.
  • جوابي: الجَوَابُ : ما يكون ردًّا على سؤالٍ أو دعاءٍ أو دعوى أو رسالة أو اعتراض وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ/ كانت أجوبته عن أسئلة الامتحان صحيحة كلّها.-: الرّسالةُ؛ أرسل لابنه …
  • خطابي: الخِطَابُ : مصـ. -: ما يوجهه الإنسان لغيره من كلام فَقَالَ أَكْفِلْنيهَا وَعزَّنِي فِي الْخِطَابِ. -: الفصاحة / خطاب العَرْش، هو خطاب الملك موجه إلى الشعب / خطاب مذَاع أو متَلفَز لصاحب السلطة / فصل الخطاب، هو ما ينفصل به …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة