بأس الخديوى أباد الزنج بتاكه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بأس الخديوى أباد الزنج بتاكهولم تزل مصر في الاعداء فتاكه
سيما ومالكها اسمعيل شيدهابسطوة لدما الفرسان سفاكه
بالمجد في عهده السامى اعتلت شرفاأوج اعتزاز تمنى النجم أفلاكه
يبكى الملوك ولم يشهر حسام وغىولو أعاد الزمان الآن ضحاكه
حديث علياه من داعى السرور اذانديم أنس لسمار الصفا فاكه
وان تغنى به حادى السرى طربالأ وصل الركب بالا دلاج ادلاكه
فكيف يأمن من حرب البغى صولتهوالنصر يكفل في الهجاء اهلاكه
أقوام سوء لأشراك الردى نصبوالذاك غشتهم الايام اشراكه
مذ أنكر واصبح عدل لاح بينهمأراهم القهر بالتدمير أحلاكه
لآل حام حسام السام مشتهربعزمة لعرى الطغيان فكاكه
مهما عصت فئة أمر فلست ترىعند النزال عن الاعدام امساكه
لايرتضى عن سوى رشف النجيع وانيصم يوقت بالاذعان امساكه
وبالخديو سما السودان من شرفالى علا حاز بالتمكين ادراكه
وأصبح العدل منه اليوم يعلن مارأى المؤرخ في التاريخ أسلاكه
قطربه الناس من أفراحهم جعلواالى العز يزدعاة الخير نساكه
وهــــذه درر في شمطها غررمحبوكة لطراز المدح حباكه
تهدى اليك مليك العصر من رجلأيامه في وفا الاوعاد أفاكه
عــــزم حزم واجلال ومنقبةفي وصفها بدد التحرير ادراكه
محامد زينت نظمى بهجتهاكما يزين نظم الدر أسلاكه
والدهر ينشدو العليا مؤرخةبأس الخديوى أباد الزنج بالتاكه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم مرزوق، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.