هات يا دهر من دواهيك هات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هات يا دهر من دواهيك هاتواملأ الأرض من دجى النّكبات
هات يا دهر فالخليقة رهنٌبين كفّيك للضّنى والوفاة
هات ما شئت فالفؤاد حديدصقلته أيدي القيون الثقات
وأقذف الهمّ وانفث السّمّ واجمعجيشك الجمّ من جنوده عتاة
لا أبــــالي بكلّ هذا لأنّيبتّ فوق الأنام في نظراتي
أنا أذري بالعيش والموت والمال ومجد الملوك والملكات
كيف جئت الوجود بل كيف مضيمن ضياء الوجود للظّلمات
لست أدري ولا بنو الدّهر تدريسرّ ما قد مضى وما هو آت
إنّ من عاش في الورى ألف عامٍمثل من عاش في الورى ساعات
ليس فضل الحياة بالمال والمجد ولا بــــالصــــيام والصّلوات
إنّ فضل الحياة في الحزم والإقدام والعلم والنّدى والهبات
إيه يا أمّتي ومجدك يهويبعد ذاك العلاء في الدّركات
إن تراءى لنا همام جريءســــلقوه بألسن ماضيات
أو سما بيننا أديب تراهمنبذوه في الحال نبذ النّواة
يرتقي الجاهل الغنيّ اعتباطاًويزجّ الأديب بين الجناة
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.