ما دهى زهرة الحمى ما دهاها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما دهى زهرة الحمى ما دهاهاأيّ سهمٍ أصابها ورماها
أين ذاك الوجه الجميل وأين السحر توحية للورى مقلتاها
روّع النّاس بالنّعيّ وصاحوايا لها نكبةً يعمّ بلاها
يا لهول المصاب بالغادة الحسناء تمضي وقد تناهى صباها
يا لهول الرّدى بسلوى وسلوىبلغت من صفاتها منتهاها
أدبٌ كـــــامـــــلٌ ولطـــــفٌ وفـــــهــــمٌوالجمال النّقيّ فيها تباهى
ويل قلب الأمّ الحنون وويل الإخوة النّائحين ممّا دهاها
كلّ أهل الحمى يذوبون حزناًوبــــكــــاءً وحــــرقــــةً لنواها
ليس للصّبر بيننا من مجالٍإنّ نار الأس يزيد لظاها
والعذارى ينثرن زهراً وعطراًويبلّلن بالدّموع ثراها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.