ويل النّعي بذاك اليوم ما قالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ويل النّعي بذاك اليوم ما قالانعى لنا من عرين اللّيث رئبالا
نعى الطّبيب النّبيل الحازم الدّمث الأخلاق فينا فراع الصّحب والآلا
يا ويل والده العلاّمة العلم المحيي البلاغة أقوالا وأفعالا
وقع المنّية أصمى قلبه فغدايلقى من الهم والأحزان أهوالا
يصعّد الزّفرات المحرقات جوىويرسل النّدب والأنات إرسالا
محمّد انظر تر الهامات مطرقةًوالّلسن واجمةً والدّمعٍ سيّالا
الأربعون مضت والعمر يتبعهاأســــى وغــــمــــاًّ وآلامــــاً وإعــــوالا
لا تأسفنّ على الدّنيا فإنّ بهاكما علمت من الأحوال أوحالا
في كلّ يومٍ لأهل الأرض موعظةٌبالرّاحلين وما ننفكّ جهّالا
إنّ الّذين مضوا والعزّ يغمرهمخيرٌ من العائشين اليوم إذلالا
الميت حرٌّ من القيد الثّقيل فنمولا تجرّ مع الأحياء أغلالا
الدّار بعدك ليل الهمّ يغمرهاوقد تركت بها زوجاً وأطفالا
يبكون يبكون لا يدرون أيّ يدٍغالت أباهم فخلّى الرّبع والآلا
وأمّهم مزّق الحدثان مهجتهاوقطّع الدّهر منها اليوم أوصالا
يا شيخ ما أشكلت في النّاس معضلةٌإلا أزلت بحسن الرّأي إشكالا
طويت عمرك محمود الخصال وقدعرفت عند جميع النّاس مفضالا
سلّم إلى الله أمر الله مصطبراًوقد خبرت صروف الدّهر أجيالا
وقل كما قال أيّوب النّبيّ لدىفقدان أولاده يا نعم ما قالا
الربّ أعطى وجاء اليوم يأخذ ماأعطى فللرّبّ نحني الهام إجلالا
الدّار دارك لم تـــــبـــــرح مــــعــــزّزةًوقد جمعت بها شهباً وأشبالا
هم يملأون الحمى عزّا ومكرمةًكما ملأت النّهى علماً وأمثالا
ونجلك الشّهم أبقى بعده أثراًيروى وفي حلبة الإحسان قد جالا
فكم مريضٍ شفى من فيض حكمتهوكم ضعيفٍ وكم من معدمٍ عالا
مضى إلى جنّة الرّحمان مغتبطاًليرتدي من برود الطّهر سربالا
تغمّد الله مثواه برحمتهوجاده الغيث أسحاراً وآصالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.