يا قبلة الشّام بل يا درّة الشام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قبلة الشّام بل يا درّة الشامكم في سمائك من وحي وإلهام
يا روح سورية الرّاقي وسؤددها الباقي وبدر سناها السّاطع السّامي
دمشق في صفحات المجد خالدةذكراك تروى بإجلال وإعظام
كان الخليفة نوراً في حماك ولميــــصب بنوكِ بإرهاقٍ وإظلام
وكانت اللغة الفصحى معزّزةًتختال عجباً بأقطاب وأعلام
واليوم لا كان هذا اليوم لست أرىفي الشرق إلا الفؤاد الشّاكيَ الدّامي
تراطن القوم والحدثان فرّقهمفأصبحوا بين أعرابٍ وأعجام
لا العلم زاهٍ ولا روض الحمى نضرٌولا كرامة لابن الشّام في الشّام
وراحت اللّغة الفصحى تقول لنانكّستم بعد ذاك المجد أعلامي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة وطنية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.