أكافينا النصيح بقي
الشاعر: الشريف الرضي · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«أكافينا النصيح بقي» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَكافِيَنا النَصيحَ بَقي — تَ فينا دائِماً أَبَدا
تَحُثُّ إِلى العُلى قَدَماً — وَتَبسُطُ بِالنَوالِ يَدا
لَئِن حَرَّقتَني عَذلاً — لَقَد نَوَّهتَ بي صُعُدا
فَطُلتُ الأَطوَلينَ عُلىً — وَفُتَّ الأَبعَدينَ مَدى
عَلَيَّ طُروقُ وِردِكُمُ — وَلَيسَ عَلَيَّ أَن أَرِدا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النصيح: النَّصِيحُ : النَّاصِح، أي المُرشد إلى الصّلاح والخير؛ كنْ نصيحًا لإخْوانِكَ ج نُصَحاءُ.
- بالنوال: النَّوَالُ : النصيبُ والعطاء؛ كان نوالُه من إرث أبيه كبيراً/ نوالُكَ أن تفعل كذا، أي ينبغي لك أن تفعله.
- صعدا: الصُّعَدَاءُ : المشقَّة؛ تنفَّسَ الصُّعَدَاءَ، أي تنفس تنفساً شاقاً ممدوداً وعميقاً من همٍ أو وَجَعٍ.
- فطلت: طَالُوتٌ اسمٌ أعجميٌّ.