يا هول هاتيك المشاهد والورى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا هول هاتيك المشاهد والورىيتطاحنون جحافلاً وقبيلا
وقذائف النّيران قوّضت الرّبىفتحولت قمم الجبال سهولا
والظّلم دقّ رؤوس أعلام الهدىوالجوع مثل بالورى تمثيلا
نفروا كأسراب القطا وتفرّقواأيدي سبا لا يعرفون مقيلا
قالوا جهول من يفارق دارهبل كان من لزم الدّيار جهولا
قد وحّدتنا الحرب في نكباتهاوالخطب كان على الجميع جليلا
لكنّما داء التّعصّب نافثشراً بأبناء البلاد وبيلا
فإذا بنا بعد الدّمار كما ترىفرق تشعّب غاية وسبيلا
هذا بدا قرآنه في كفّهدوماً وذاك تأبط الإنجيلا
ومضت جرائدنا تثير نفوسناوتدّس طيّ الصّفحتين نصولا
لا تتّقي الله العليّ وإنمّاتروي من الحقد القديم فصولا
يا حبّذا يوم يجيء فلا ترىدنيا سوى دنيا الإخاء دليلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.