ما دهى دار المعالي ما دهاها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما دهى دار المعالي ما دهاهاولقد كانت على السّحب خطاها
وبنوها ملأوا لبنان منطيّب الآثار إقداماً وجاها
طبّقوا الأقطار فضلاً وندىوجنوا من دوحة المجد جناها
بمضاء دونه حدّ الظّبىوخلال عطّر الرّبع شذاها
أين دار السّعد والنعمة فيحيّها والبشر يحتلّ حماها
ما الذي حلّ بها حتّى غدتفي ظلامٍ وتداعى جانباها
عمرك الله أيقضي كلّ منبإباء النّفس متن النّجم ضاهى
وعلى وجه الثّرى يحيا الألىعفّروا من وطأة الذّل الجباها
ينطق الجهّال بالجهر ومنحذقوا العلم يكمّون الشّفاها
ويجول الذّئب والثعلب في الغاب والأسد غدت صرعى شياها
إصبروا صبر كرامٍ عرفواهذه الدّنيا وصافي منتهاها
واخضعوا الله في أحكامهإنّما العاقل من خاف الإلها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الألف.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.