مَـدامِـعٌ قَـدْ خَـدَّدَتْ في الخُدود
الشاعر: ابن عبد ربه · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر ابن عبد ربه، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَـدامِـعٌ قَـدْ خَـدَّدَتْ في الخُدود — وأَعــيُــنٌ مَـكْـحُـولَةٌ بـالهُـجـود
وَمَـــعْـــشَـــرٌ أَوْعَـــدهُــمْ رَبُّهــُمْ — فـبـادَروا خَـشْـيَة ذاكَ الوعِيد
فَهُــمْ عُــكُـوفٌ فـي مَـحـارِيـبِهـمْ — يَـبْـكونَ مِنْ خَوْفِ عِقابِ المَجيد
قَـدْ كـادَ أَنْ يُـعْـشِبَ مِنْ دَمْعِهمْ — ما قابَلتْ أَعْيُنُهُمْ في السُّجُود
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السجود: [س ج د]. "وَجَدَ الْمُصَلِّينَ سُجُوداً" : وَاضِعِين جَبْهَتَهُمْ على الأرْضِ فِي تَعَبُّدٍ.
- المجيد: المَجِيدُ : الوافِرُ المجْد.-: اسمٌ من أسماَء الله الحًسْنَى وَهُوَ الغَفُورُ الوَدُودُ ذُو العَرْشِ المَجِيدُ. -: صاحب العزّة والرِّفْعة؛ كان مجيدًا في أفعَاله وأقواله.
- الوعيد: الوَعِيدُ : التَّهديد فَذَكِّرْ بِالقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ/ يومُ الوعيد، هو القيامة وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الوَعِيدِ.
- بالهجود: الهَجُودُ : المُصَلِّي ليلاً ج هُجُودٌ وهُجَّدٌ.
- دمعهم: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى …
- عكوف: [ع ك ف]. "العُكوفُ عَلَى العَمَلِ" : لُزُومُهُ والتَّفَرُّغُ لَهُ. "كَانَ إِفْرَاطُهُ فِي الْجِدِّ وَحُبُّهُ لِلْعُزْلَةِ وَعُكُوفُهُ عَلَى القِرَاءةِ مَحَطَّ إِعْجَابٍ".