يا وحيد الأنام ذاتاً ووصفاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا وحيد الأنام ذاتاً ووصفاًوفريداً في كل نثر وشعر
ومجيداً في كل معنى دقيقمن بديع الكلام صائب فكر
قد أتاني من نفثك العذب نظمهو مغن عن رشف ثغر وخمر
ملغزاً يا فدتك في اسم إذا ماطاف في الصحب فاح عاطر نشره
وإذا ما أتاك يضحك زهواًنثر الدمع في الأكف كقطر
أعجمي لا يحسن النطق لكنقهقهته تبدي نفائس در
وعجيب يقوى بدون لسانبين أهل النهى على كل نثر
ما رأينا منه سوى نفحاتبعبير الرياض والزهر تزري
دأبه في الأنام وهو صديقصدع شمل الأحباب من دون غدر
وعــــلى كــــل راحــــة لا تــــراهغير في راحة إذا رام يسري
لم يزل لاثماً يداعب اخرىبفم الاشتياق لثمة بشر
ذا جواب فيه المرام وضوحاًبالذي رمته كطلعة فجر
وأنا سائل أيا ابن وداديفابن لي عما يجول بسري
ما اسم شيء في الأرض طوراً نراهولدى الجــــو تــــارة دون نكر
شأوه في الأنام ليس يجارىطــــائع ربــــه بــــنــــهــــى وأمــــر
وله رنــــة الحــــزيــــن إذا مــــافارق الألف بعد وصل مسر
فلذا قد غدا بغير جناحقلبه طائر لدى الأفق فادر
يا لعمري وليس فيه قواهوهو يقوي بنا على كل ضر
وإذا راحة الفتى صافحتهراح أمناً من كل سوء وذعر
مــــخطئ صائب أمين خووندابه ذاك عند عبد وحر
لا عد مناه من صديق عدوصادق كاذب بما شاء يجري
ذو انحناء على عصاه ولكنفعله نافذ على كل صدر
فترى الغيد شأنه في البرايافي محل الاطلاق من غير غدر
دائماً تعقد الخناصر في الخلقعــــليــــه مــــن كــــل ندب أغر
لا برحت المدى صديقك تهدىمن معاني البيان نظماً كثغر
ما أديب قد حاك من نسج فكرحللا من بديع لفظ كسحر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سعيد السمان، من العصر العثماني، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: عبد الرحمن المنيني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.