يَـحـزُنُـنـي أَن لا أَرى مَـن أُحِـبُّهُ
الشاعر: علي بن الجهم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَـحـزُنُـنـي أَن لا أَرى مَـن أُحِـبُّهُ — وَأَنَّ مَــعــي مَــن لا أُحِـبُّ مُـقـيـمُ
أَحِـنُّ إِلى بـابِ الحَـبـيـبِ وَأَهـلِهِ — وَأُشــفِــقُ مِــن وَجــدٍ بِهِ وَأَهــيــمُ
وَإِنّي لَمَشغوفٌ مِنَ الوَجدِ وَالهَوى — وَشَـوقـي إِلى وَجـهِ الحَـبيبِ عَظيمُ
وَقَـد ضـاقَت الدُنيا عَلَيَّ بِرُحبِها — فَـيـالَيـتَ مَـن أَهـوى بِـذاكَ عَليمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- برحبها: رحب: الرُّحْبُ، بِالضَّمِّ: السَّعةُ. رَحُبَ الشيءُ رُحْباً ورَحابةً، فَهُوَ رَحْبٌ ورَحِيبٌ ورُحابٌ، وأَرْحَبَ: اتَّسَعَ. وأَرْحَبْتُ الشيءَ: وسَّعْتُه. قَالَ الحَجّاجُ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ القِرِّيَّة: أَرْحِبْ يَا غُلا …
- لمشغوف: المَشْغُوفُ : مفعـ. ـ: المولَعُ حُبّاً أو المجنون حبّاً؛ كان جميل بن معمر مَشْغُوفاً بِبُثَيْنة.
- وشوقي: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته …