بَني مُتَيَّمَ هَل تَدرونَ ما الخَبَرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَني مُتَيَّمَ هَل تَدرونَ ما الخَبَرُوَكَيفَ يُستَرُ أَمرٌ لَيسَ يَستَتِرُ
حاجَيتُكُم مَن أَبوكُم يا بَني عُصَبٍشَتّى وَلكِنَّما لِلعاهِرِ الحَجَرُ
قَد كانَ شَيخُكُمُ شَيخاً لَهُ خَطَرٌلكِنَّ أُمَّكُمُ في أَمرِها نَظَرُ
وَلَم تَكُن أُمُّكُم وَاللَهُ يَكلَؤُهامَحجوبَةً دونَها الحُرّاسُ وَالسُتُرُ
كانَت مُغَنِّيَةَ الفِتيانِ إِن شَرِبواوَغَيرَ مَمنوعَةٍ مِنهُم إِذا سَكِروا
وَكانَ إِخوانُهُ غُرّاً غَطارِفَةًلا يُمكِنُ الشَيخَ أَن يَعصي إِذا أَمَروا
قَومٌ أَعِفّاءُ إِلّا في بُيوتِكُمُفَإِنَّ في مِثلِها قَد تُخلَعُ العُذُرُ
فَأَصبَحَت كَمُراحِ الشَولِ حافِلَةًمِن كُلِّ لاقِحَةٍ في بَطنِها دِرَرُ
فَجِئتُمُ عُصَباً مِن كُلِّ ناحِيَةٍنَوعاً مًخانيثَ في أَعناقِهِا الكَبَرُ
فَواحِدٌ كِسرَوِيٌ في قَراطِقِهِوَآخَرٌ قُرَشِيٌّ حينَ يُختَبَرُ
ما عِلمُ أُمِّكُمُ مَن حَلَّ مِئزَرَهاوَمَن رَماها بِكُم يا أَيُّها القَذَرُ
قَومٌ إِذا نُسِبوا فَالأُمُّ واحِدَةٌوَاللَهُ أَعلَمُ بِالآباءِ إِذ كَثُروا
لَم تَعرِفوا الطَعنَ إِلّا في أَسافِلِكُموَأَنتُمُ في المَخازي فِتيَةٌ صُبُرُ
أَحبَبتُ إِعلامَكُم أَنّي بِأَمرِكُمُوَأَمرِ غَيرِكُمُ مِن أَهلِكُم خَبِرُ
تَفَكَّهونَ بِأَعراضِ الكِرامِ وَماأَنتُم وَذِكرُكُمُ الساداتِ يا عُرَرُ
هذا الهِجاءُ الَّذي تَبقى مَياسِمُهُعَلى جِباهِكُمُ ما أَورَقَ الشَجَرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار علي بن الجهم ونسبه، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: ذكر متيم الهشامية وبعض أخبارها، البيتين ١ و٢
- «طبقات الشعراء»: أخبار علي بن الجهم السامي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧ وغيرها
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والسبعون: ذكر من هجي بأصله دون ما يظهر من فضله، الأبيات ٢ و٣ و٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٧)، البيت ١٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٦)، البيت ١٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٦)، البيت ١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.