يا أحمد ولو كنتَ انا كعهدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أحمد ولو كنتَ انا كعهدىما قلت يا احمد وأنت سِيد
لكنَّ طبع البلاد بعدىولا تقل ذا الكلام بعيد
فأنا الذى كنت يابن ودىفى سرعة الخاطر المجيد
طراز بين الأنام وحدىونَسج يا منيتي فريد
فحين نزلنا بلاد شرعبغليظة الطبع يا لطيف
غلب على طبعىَ المهذبواحسرتى طبعها الكثيف
فلو رايته وقد تشرعببعجرفه عسكرى سخيف
لقلت كيف استحال بعدىطبعك كذا جنس من وديد
لا عاد نظى كما عهدتهفي ذلك الدهر يا فلان
ولا حديثى إذا سمعتهأنساك محنانة الزمان
والشعر ذاك الذى عرفتهقوفع وما قد لنا ثمان
وقال محلوق دقن عندىمن عاد إلى كبحة الصعيد
واقسم بمن شرَّف المدينةوقبح البدو والجعيل
لو حلَّ ذى البلدة اللعينهكثيفة الناحيه جميل
ما حركت خاطره بثينهولا شجت قلبه العليل
ولا هــــواهــــا ولو تفدىرجله وتفرش له الجعيد
هذا وما قد كفى مكانىتكثيف طبعى وهو نسيم
حتى تركنى فريد عانيبلا مُطارح ولا نديم
واشغب قليل الحيا جفانىوهو لى الصاحب القديم
فلو تمنّى يزيد يبدىلونه يقرب لىَ البعيد
نعم وطَرف العتاب يا أحمدقد كنت شارخى له العنان
وشاضر به بالكلام الأسودركــــاب تــــعــــرق له الاذان
واقل لمه ودى المؤكدأعرضت منه وقلت كان
لكن عرفت أن ذا تعديمنى وفعلك معى حميد
فانا الذى مِن كسَل وغفلهكُوِّنت لا كنت فى الوجود
دخلت في داويه وشغلهوحــــر تكليف له وقود
وشغله الغر شغلة ابلهتعميه حتى عن السعود
فلا تقل قد نسيت وديفــــالود ودي لك الأكــــيــــد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر القاضي العنسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.