أعيذك من هجاء بعد مدح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُعيذُكَ مِن هِجاءٍ بَعدَ مَدحِفَعُذني مِن قِتالٍ بَعدَ صُلحِ
مَنَحتُكَ جُلَّ أَشعاري فَلَمّاظَفِرتَ بِهِنَّ لَم أَظفَر بِمَنحِ
كَبا زَنَدي بِحَيثُ رَجَوتُ مِنهُمُساعَدَةَ الضِياءِ فَخابَ قِدحي
وَكُنتَ مُضافِري فَثَلَمتَ سَيفيوَكُنتَ مُعاضِدي فَقَصَفتَ رُمحي
وَكُنتُ مُمَنَّعاً فَأَذَلَّ داريدُخولُكَ ذُلَّ ثَغرٍ بَعدَ فَتحِ
فَيا لَيثاً دَعَوتُ بِهِ لِيَحميحِمايَ مِنَ العِدى فَاِجتاحَ سَرحي
وَيا طِبّاً رَجَوتُ صَلاحَ جِسميبِكَفَّيهِ فَزادَ بَلاءَ جُرحي
وَيا قَمَراً رَجَوتُ السَيرَ فيهِفَلَثَّمَهُ الدُجى عَني بِجِنحِ
سَأَرمي العَزمَ في ثَغرِ الدَياجيوَأَحدو العيسَ في سَلَمٍ وَطَلحِ
لِبَشَرٍ مُصَفَّقِ الأَخلاقِ عَذبٍوَجودٍ مُهَذَّبِ النَشَواتِ سَمحِ
وَقورٍ ما اِستَخَفَّتهُ اللَياليوَلا خَدَعَتهُ عَن جِدٍ بِمَزحِ
إِذا لَيلُ النَوائِبِ مَدَّ باعاًثَناهُ عَن عَزيمَتِهِ بِصُبحِ
وَإِن رَكَضَ السُؤالُ إِلى نَداهُتَتَبَّعَ إِثرَ وَطأَتِهِ بِنُجحِ
وَأَصرِفُ هِمَّتي عَن كُلِّ نِكسٍأَمَلَّ عَلى الضَمائِرِ كُلَّ بَرحِ
يُهَدِّدُني بِقُبحٍ بَعدَ حُسنٍوَلَم أَرَ غَيرَ قُبحٍ بَعدَ قُبحِ
عن القصيدة
«أعيذك من هجاء بعد مدح» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٥)، الأبيات ١ و٢ و٦ و٨ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الياء (٦)، البيت ١٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.