ضعضع العيس في العراص العراض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضعضع العيس في العراص العراضلست عن سعيهن بالمعتاض
ضابحات لا تتقي من كلالقد أفاضى في البيد كل مفاض
ضارعات لحيث ترسلها الحاديسهاماً حدين بالأنباض
ضربت للغري طولاً وعرضاًبالمرامي الفيح الطوال العراض
ضاربات إليه بالعرض الأقصى ومــــن فيه أكرم الأعراض
ضم جسماً فيه خزانة علمفــــيــــه أنباء كل آتٍ وماض
ضــــم جــــســــماً له الولاء علىكل البرايا من ربه بافتراض
ضرب الله روحه مثلاً عنهلما كان في السنين المواضي
ضــــاق من ضربه القوي أوليالكفر فأبدوا كوامن الاعراض
ضعضع الشرك من قضاه عليهفهو قاض نحباً لما هو قاض
ضــــل مــــن لم يصافه بولاهومشيداً أحكامه بانتقاض
ضع رجال الرجا بربع نداهوأقم عنده ليوم التقاضي
ضـــــيـــــفُهُ كـــــل كـــــائن ويــــداهبانبساطٍ جلا عن الانقباض
ضافياً منه برء رزقي فسيّانقعودي سعياً له وارتكاضي
ضعف ما ارتجى وترجو البراياجاء من فيض كفه الفياض
ضربة من حسامه يوم عمرونقضت شركهم أشدّ انتقاض
ضربة قد سقت عليل هداه الخلق منه حتى السما والأراضي
ضرجت وجهها بفيض دماهفتراها منه كزهر الرياض
ضارباً أوجه المضلين في الدنيا ويوم القضا هو المتقاضي
ضيغم الغي حين أبصره خاض لنصر الرشاد كل مخاض
ضاق من بأسه يد الكفر ذرعاًلا بسمر القنا وبيض المواضي
ضاعف الله مذ سألت به اللهمــــرادي وذل عــــنه انغماض
ضرعت لي الصفات حتى تراهاذللاً حيث رضتها بارتياضي
ضرَّ جسمي شفاً ودَيني قضاهمن لدين النبي قد كان قاضي
ضد هذا بعض التفات عليٍذب مــــن بــــقــــيــــة الأبــــعــــاض
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جواد بدقت الأسدي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.