أقْبَلَتْ تمشي عَلَى السيف الجميل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقْبَلَتْ تمشي عَلَى السيف الجميلأهدت لشاطي البَحَرْ سر الجمال
بالتّأني فِيْ خطاها تستخيلكنّها تمشي عَلَى مايٍ زلال
اخطفت روعه بها شمس الأصيلوامزجتها مَعْ حِسِنْها والدلال
اخجلت مِنْ شوفها وراحت تفيلللغروب الشمس نوّت عَلَى الزوال
إلْفِتَتْ لانظار بالخَدّ الأسيلوَيْن نُوْر الْبَدِرْ مِنْ نُوْره ينال
روّحت تبحث تطالع عَنْ خليلمَا منيةْ هواها والمنال
شافها المشتاق للطرف الكحيلواخلطت دِّنْيَاه فِيْ دِّنْيَا الخيال
شاهد الابداع مِنْ خلق الجليلزاد بِهْ شوقه وضاق ابْه المجال
كَنَّهَا طيرٍ عَلَى ريشه يشيلللملاحه تاج مَا مثله مثال
كَنَّهَا زهره عَلَى باقةْ خميلعُوْدها مَعْ نسمةْ الأرياف مال
لَوْ يشاهدها جبل وزنه ثقيليخضع الها باحترامٍ وامتثال
قَفَّتْ وهاج البَحَرْ وقتٍ طويلاحتجاجٍ يَوْم نوّت لِرْتِحَال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن سالم الكعبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.