بدا لي بَرقٌ من ثناياكِ يلمعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدا لي بَرقٌ من ثناياكِ يلمعُأسالَ غُيوثاً من جفوني تَهمَعُ
فأصبح قلبي فوق جمرٍ من الهوىوعيناي في روضٍ من الحُسنِ تَرتَعُ
مضت ليلةٌ لم يشهدِ الدهرُ صفوَهابأمثالها لم يحظ كِسرى وتُبَّعُ
ودارت كؤوسُ الحبِّ بيني وبينهاوما عاشِقٌ مَن لا يذلُّ ويخضَعُ
تقول وقد فاضت بنا نشوة الهوىغــــرامُــــك حَيُّ ليس فيه تَصَنَّعُ
أتيتكِ لم أحفِل بلَومِ عَواذليوجئتُك أشكو ما ألاقي وأَجرَعُ
تذكر عهودي واحترِم شِرعَةَ الهوَىوكم من فؤادٍ شَفَّهُ الحُبُّ يُخدَعُ
فهذي يميني تُوثِقُ العهدَ بينناوهذا فؤادي من فؤادكِ يَسمَعُ
فقلت لها والدمعُ مِلءُ محاجريوقلبي من وَجدِ الجَوى يَتَقَطَّعُ
رضعتُ لبانَ الحبِّ منذ طفولتيفصار دَمي يجري بما كنتُ أرضعُ
سَرَى الحبُّ يُزجي في دمائي حرارةًيُــــسَــــعِّرُهــــا هــــجرٌ طويلٌ مُرَوِّعُ
ولولا النوى ما حالَفَ السُّهدُ ناطِريوما قَرَّحَ الجَفنَ المُعَذَّبَ مَدمَعُ
تمرُّ الليالي ليلةً بعد ليلةٍيطارد عن النَّوم كَربي ويمنعُ
يُساهِرُ جفني النجمَ حتى إذا بداجبينُ الضحى من نورِه أتشجَّعُ
كساني عذابُ البُعدِ ثوباً من الضَّنىله كــــــلُّ قــــــلبٍ والهٍ يــــــنـــــقـــــطَّعُ
طِوالُ الليالي مَكَّنَت عِلّةَ الهوىبقلبي فأمسى حائراً يتنزَّعُ
كفاني عذاباً ما أعاني من الأسَىومالي سوى سُقمي ودمعي مُشفعُ
فجسمي مما شَفَّهُ كادَ يختفينُحولاً ونفسي أوشكَت تَتَشَعَّعُ
ولو لم يكن صوتي لأنكرتُ أننيإذا ما التقينا واقفٌ أَتَوَجَّع
فديتكِ مهما قد نأى عنكِ ناظريفَطَيفُكِ حولي ما خلا منه موضعُ
وكم وَشَتِ العُذَّالُ بيني وبينهافقلت دعوني إنني لستُ أسمَعُ
أنا العاشقُ المُضنى المُقِيمُ على الهوىفلا تطلبوا ما لا يُفيدُ ويَنفَعُ
عقدت يميني بالوفاءِ وها أناغَدَوتُ خيالاً يا هوى كيف أصنعث
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسماعيل صبري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.