أضرَمَ الوجدُ ناره في فؤادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أضرَمَ الوجدُ ناره في فؤاديواليمُ الجوى أضاع رشادي
هام قلبي لسحرِ عينيك لمَّاسكن الحُسنُ منهما في السوادِ
من مجيري من الجراحِ اللواتيكلَّ يومٍ آلامُهما في ازديادِ
إن وَردَ الصِّبى تبسَّمَ عُجباًفوق خديكِ فتنةً للعبادِ
ونسيمُ الصَّبا تعطَّرَ طيبامن رياحينِ غُصنِكِ الميَّادِ
ربَّةَ الحُسنِ خَفِّفي نارَ وجديوارحميني من مدمعي وسُهادي
نَسهَرُ الليلَ في رجاءٍ ويأسٍبين حلو اللِّقا ومُرِّ البعادِ
فإلامَ الجَفا وهجرُكِ أدنىمن يَدِ السقم مهجتي وفؤادي
صار جسمي من السقام خيالاطاردته شماتَةُ الحُسَّادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسماعيل صبري، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.