يـا غُـرابَ الشِّعـرِ لا طِـر

الشاعر: أبو عبد الله بن حَبوس · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر أبو عبد الله بن حَبوس، من المغرب والأندلس، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا غُـرابَ الشِّعـرِ لا طِـر — تَ وَمُـــلِّيـــتَ الوُقـــوعـــا

وَإِذا اِســـتَـــيــقَــظَ شَهــمٌ — قَــــرِمٌ زِدتَ هُــــجــــوعــــا

هَــبــكَ لا تَــقــنِــصُ عِــزّاً — لِم تَــقَــنَّصــتَ الخُــضـوعـا

رُمــتَ أَن تَــرَقـى سَـريـعـاً — فَـــتَـــرَدَّيـــتَ صَـــريـــعـــا

رُبَّمـــا اِصـــطــادَ بُــغــاثٌ — شِــبَــعــاً وَاِصـطَـدتَ جُـوعـا

وَلَقَـــد غـــالَ حَــبــيــبــاً — مِــنــكَ مــا غـالَ صَـريـعـا

بَـــسَـــطَ الأَيـــدِيَ حَـــتّــى — مَــنَــعَ الطَّيــرَ الوُقـوعـا

وَاِستَماحَ الشَيخَ ذا الكِب — رَةِ وَالطِــفــلَ الرَضــيـعـا

وَأَعَــــدَّ الشِّعــــرَ لِلعِــــل — مِ سُــــيــــوفـــاً وَدُروعـــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استيقظ: اسْتَيْقَظَ يَسْتَيْقِظُ اسْتيقاظاً : صحا وأفاق؛ استيقظ بعد نوم طويل. - ـه: طلب تنبُّهَهُ أو نبَّهه من النوم؛ استيقظ الأبُ ابنَه الكسولَ. - الخلخالُ ونحوه من الحلي: صوَّتَ.
  • اصطاد: اصْطَادَ يَصْطَادُ اصْطَدْ اصْطِيَاداً [ صيد]:- الوحشَ والطيرَ: قنصه؛ يصطاد الرجل الطيور بالبندقية.
  • بغاث: البُغَاثُ : طائر صغير بطيء الطيران (إنَّ البُغاثَ بأَرضِنا يَسْتَنْسِرُ) أي يصير كالنَّسر وهو مثل يساق للضعيف إذ يقوى ويستبد إذا واتتْه الظروف، وقد يراد به أنَّ مَنْ جاوَرَنا عَزَّ بِنَا.
  • تقنص: تقَنَّصَ يَتَقَنَّصُ تَقَنُّصـاً :- الطيـرَ: تصيّده؛ يَتَقَنَّص الطيورَ من حين لآخر.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة