يا غُرابَ الشِّعرِ لا طِر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا غُرابَ الشِّعرِ لا طِرتَ وَمُلِّيتَ الوُقوعا
وَإِذا اِستَيقَظَ شَهمٌقَــــرِمٌ زِدتَ هُــــجــــوعــــا
هَبكَ لا تَقنِصُ عِزّاًلِم تَقَنَّصتَ الخُضوعا
رُمتَ أَن تَرَقى سَريعاًفَتَرَدَّيتَ صَريعا
رُبَّما اِصطادَ بُغاثٌشِبَعاً وَاِصطَدتَ جُوعا
وَلَقَد غالَ حَبيباًمِنكَ ما غالَ صَريعا
بَسَطَ الأَيدِيَ حَتّىمَنَعَ الطَّيرَ الوُقوعا
وَاِستَماحَ الشَيخَ ذا الكِبرَةِ وَالطِفلَ الرَضيعا
وَأَعَــــدَّ الشِّعــــرَ لِلعِــــلمِ سُــــيــــوفاً وَدُروعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي عبد الله بن حَبوس، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.